إطلاق طابع بريدي خاص بمصحف رودوسي التاريخي
بقلم
أسماء
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، بمقر الوزارة، على إطلاق طابع بريدي خاص بمصحف رودوسي التاريخي.
وكان بلمهدي أثناء إطلاق الطابع البريدي الجديد، رفقة وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيد علي زروقي.
ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة مبادرات سابقة هدفت إلى إبراز جهود الجزائر في خدمة القرآن الكريم. حيث أصدرت الجزائر في مارس 2024 طابعًا بريديًا تذكاريًا خاصًا بـمصحف الجزائر بطريقة البرايل لفائدة المكفوفين، كما تم في أفريل 2025 إصدار طابع بريدي تذكاري بعنوان مقرأة الجزائر الإلكترونية، وهو أول طابع من نوعه يتضمن رمز استجابة سريعة (QR Code) يتيح الولوج المباشر إلى المنصة الرقمية الخاصة بالتعليم القرآني.
وأوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، في تصريح لوسائل الإعلام بالمناسبة، أن إطلاق هذا الطابع البريدي يأتي في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. وهي أيام مرتبطة بذكرى نزول القرآن الكريم، ما يضفي على الحدث رمزية خاصة مرتبطة بالمصحف الشريف ومكانته في الهوية الدينية والوطنية.
وأشار إلى أن مصحف رودوسي يعد من أقدم المصاحف في الجزائر، ويعرف لدى عدد من البلدان الإفريقية باسم “الجزائر”. لافتًا إلى أنه كتب بالخط المغاربي الجزائري الذي ظل عبر القرون علامة مميزة للمدرسة الجزائرية في كتابة المصحف الشريف.
كما ذكر أن إعادة طبع هذا المصحف تمت بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. ليصبح مجددًا أحد رموز الجزائر المستقلة، حيث يجري توزيعه على نطاق واسع داخل الجزائر وخارجها. خاصة في دول الساحل وإفريقيا التي تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا النموذج من المصاحف.
وأكد بلمهدي أن إصدار الطابع البريدي يمثل التفاتة رمزية لتخليد منجزات الجزائر في مجال الحفاظ على هويتها الدينية. مضيفًا أن الطوابع البريدية تعد وسيلة ثقافية وتاريخية للتعريف بمحطات بارزة من تاريخ البلاد وتراثها.
جانبه، أوضح وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، أن إصدار هذا الطابع التذكاري يأتي في إطار مساهمة قطاع البريد في تثمين المعالم الدينية والثقافية الوطنية. مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تجسد التعاون بين القطاعات من أجل إبراز التراث الديني والحضاري للجزائر وتخليده من خلال الطابع البريدي.
رابط دائم :
https://nhar.tv/0iEYR