إعــــلانات

إعفاء أكثر من 3000 تلميذ في الباك والبيام والسانكيام من امتحانات الفرنسية والإسبانية والألمانية

بقلم ن.زايد
إعفاء أكثر من 3000 تلميذ في الباك والبيام والسانكيام من امتحانات الفرنسية والإسبانية والألمانية

التلاميذ الذين تم إعفاؤهم لم يتلقوا حتى درسا واحدا في هذه اللّغات
قالت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، إن عددا معتبرا من التلاميذ يفوق 3 آلاف سيعفون من امتحان اللّغات في الامتحانات الرسمية في الأطوار التعليمية الثلاثة، وهذا بناء على تقارير مديري التربية الذي يُرفع إلى الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، ويعود السبب إلى عدم توفر أساتذة في هذه المواد وهو الأمر الذي قالت الوزيرة إنه سيحلّ مستقبلا.تأسفت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، من القرار الذي تم اتخاذه على مستوى الوزارة والمتعلق بإعفاء العديد من التلاميذ في الأطوار التعليمية الثلاثة من امتحان اللّغات، التي تتمثل خاصة في اللّغة الفرنسية بالنسبة للطور الابتدائي، واللّغتين الإسبانية والألمانية في الطور الثانوي. وتساءلت الوزيرة على هامش الندوة الوطنية الخاصة بامتحانات نهاية السنة، عن الداعي من فتح تدريس هذه التخصصات في الوقت الذي لا يدرس فيه التلاميذ، وإن اضطر الأمر تضيف الوزيرة «سنوقف تدريسها». من جهة أخرى، قالت الوزيرة إن هذه السنة تم تسجيل أكثر من مليوني مترشح وما يقارب 6 آلاف مؤطر، وتوفير 13 ألف مركز للإجراء والتجميع والتصحيح تم تسخيرهم من أجل الامتحانات الثلاثة. وقالت الوزيرة إن المواضيع المقترحة في متناول التلميذ الذي تابع دروسه بانتظام إلى نهاية الفصل الثالث، ولن تتمحور هذه المواضيع المقترحة إلا على الدروس التي تمت معالجتها فعليا داخل القسم، كما أن المؤسسات التربوية ستبقى مفتوحة لمرافقة التلاميذ أثناء تحضيرهم للامتحانات. وأضافت الوزيرة أنه تم وضع جهاز لمتابعة ومراقبة سير الامتحانات بهدف إعطاء مصداقية أكبر لها، وتقييم المترشحين على أساس معايير علمية. وتتمثل اللجان في اللجنة الوطنية للمتابعة، لجنة الولايات التي يترأسها الولاة بمساعدة مديري التربية، وكل المصالح المحلية بالولاية، وكذا خلية التنشيط والمتابعة التي يترأسها مديرو التربية للولايات.

رابط دائم : https://nhar.tv/didY7