“إقرأ” تكشف عن النتائج النهائية لتجربة الجزائر في محاربة الأمية
نظمت أمس الجمعية الجزائرية لمحو الأمية “إقرأ” ومؤسسة “نجمة“، ندوة صحفية؛ كشفت خلالها عن النتائج النهائية للدراسة الخاصة بتجربة الجزائر في محاربة الأمية بعد 50 سنة من الاستقلال.وتطرّقت هذه الدراسة المنجزة من قبل المركز الوطني للدراسات والتحاليل حول السكان والتنمية، إلى أهم الانجازات والبرامج والمشاريع المطلقة من قبل الدولة الجزائرية في مجال مكافحة الأمية منذ 50 سنة، حيث قامت مؤسسة “نجمة“، باعتبارها مؤسسة وطنية ومواطنة بتمويل هذه الدراسة التي من شأنها أن تكون وثيقة مرجعية للخبراء والمختصين في المجال؛ وسيعمّم استعمالها في مختلف المجالات، مواصلة بذلك “نجمة” سياستها المنتهجة من أجل تشجيع كل المبادرات التي تعود بالفائدة على المجتمع الجزائري، وفي السياق ذاته، كشف “حسين طاهر” مدير الدراسات في المركز الوطني للدراسات والتحاليل حول السكان والتنمية، أن مسار الجزائر في محو الأمية كان صعبا جدّا مقارنة بالبعد التارخي والسياسي والاجتماعي الذي عرفته الجزائر طيلة فترة الاستعمار وبعد الاستقلال، خاصة أمام الثقل الاستعماري الذي خلّفته فرنسا في الجزائر، والأحداث الدامية التي عاشتها بلادنا طيلة 10 سنوات، حيث تبيّن هذه الدراسة التقدّم المتميّز الذي سجّلته الجزائر منذ استقلالها؛ مع انخفاض ملحوظ في نسبة الأمية، قدّر بـما لا يقلّ عن 18من المائة، إلى غاية نهاية 2012 /2013، مقابل 85 من المائة غداة الاستقلال، و22.3 من المائة سنة2008، في انتظار تحقيقها انخفاضا محسوسا يصل إلى 12.06 من المائة، آفاق 2018، وهذا بناءً على الفرضيات التي تم إقرارها في الدراسة. ومن جهتها، قدّمت “عائشة باركي” رئيسة جمعية “إقرأ“، شكرها لمؤسسة نجمة على دعمها الثابت للجمعية في مختلف نشاطاتها في محاربة آفة الأمية، موضّحة بالقول: “إتمام هذه الدراسة هو ثمرة شراكة قوية تربطنا بمؤسسة نجمة التي تؤكد مكانتها كمؤسسة مواطنة“.أما المدير العام لنجمة، جوزف جد، الذي مثّله رمضان جزايري، نائب مدير مكلّف بالعلاقات العامة بنجمة، فقد أثنى على جهود جمعية “إقرأ” في مجال محاربة الأمية في الجزائر، قائلا:”.. هذه الجهود تستحق تشجيعاتنا ودعمنا؛ نظرا للانعكاسات الإيجابية على المجتمع..”.