إقليم كتالونيا سيعلق حملة رسمية لاستفتاء على الاستقلال عن إسبانيا
قالت حكومة إقليم “كتلونيا” أمس الثلاثاء أنها ستعلق حملة رسمية لإستفتاء على الإستقلال عن أسبانيا بعد أن قدمت مدريد إلتماسا قانونيا لمنع إجراء الإستفتاء. وتقول مدريد أن التصويت الذي دعا الى إجراءه أرتور ماس رئيس إقليم “كتلونيا”الإسباني في التاسع من نوفمبر 2014 ينتهك سيادة القانون لأنه سيجرى في “كتالونيا”وحدها وليس في إسبانيا كلها. وقدمت مدريد طعنا أول أمس الأثنين لدى المحكمة الدستورية لمنع إجراء الاستفتاء الذي يحاول مسؤولون من “كتالونيا” الآن وقفه. ومع وقف الحملة الرسمية في الوقت الراهن فإنه من المرجح أن تظهر على الساحة الحركات الإنفصالية التي تضخمت في السنوات الأخيرة في المنطقة الشمالية الشرقية الغنية وأن تضع جدول أعمال سياسي في الإقليم. وتجمع محتجون خارج مباني البلديات في “كتالونيا” بعد عصر الثلاثاء حيث طالب بعضهم بإجراء إستفتاء نوفمبر 2014 غير الملزم بغض النظر عن مدى قانونيته. وتجمع بالفعل مئات الآلاف من الأشخاص في شوارع “برشلونة” يوم 11 سبتمبر2014 الذي يصادف العيد الوطني للإقليم مطالبين بحق التصويت على الإنفصال المحتمل عن أسبانيا. ولغقليم “كتالونيا” التي تمثل نحو خمس حجم إقتصاد إسبانيا لغتها وثقافتها الخاصة بها وكانت تسعى سعيا حثيثا للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي.