إنشاء معامل للحليّ والألبسة التقليدية الجزائرية في سويسرا
قرّرت مؤسسة ”فيروز” السويسرية؛ استثمار أموالها في التعريف بالعادات والتقاليد الجزائرية؛ خاصة الألبسة والجواهر وكل ما تعلّق بالثقافة الجزائرية عموما، وإيصالها إلى أبعد نقطة في العالم؛ بعدما تعرّفت من قرب إلى ”جبة الفرڤاني” ومختلف الجواهر التقليدية الجزائرية؛ على الرغم من أنها لم تزر الجزائر منذ 20 سنة، وقد عدّت التراث الجزائري والطبيعة الجزائرية من بين أغنى ما يوجد في العالم؛ نظرا لتنوعه وثرائه؛ ويجب على العالم أن يتعرّف إليه.وفي الندوة الصحفية التي عقدتها ”فيروز” في العاصمة الجزائر، مساء يوم الأحد، بفندق الجزائر، قالت إنها رفضت دعم مموّلين أرادوا المساهمة في مشروعها؛ لأنها وجدت نفسها مقيّدة بمشاريع عزمت القيام بها رفقة زوجها السويسري، كما قرّرت القيام بجولات في كامل التراب الوطني للتعريف بكلّ ما هو جزائري محض، خاصة وأن أكبر بيوت الأزياء في العالم تستلهم موديلاتها من التراث الجزائري وتقول إنها من ابتكارها. وعن سؤال لـ”النهار”؛ فيما يخصّ استقرار مؤسسة ”فيروز” في الجزائر، وكيفية تعاملها مع المبدعين الجزائريين، ردّت محدّثتنا، ”في الحقيقة لم أفكّر في الاستقرار في الجزائر في الوقت الراهن؛ خاصة بعدما قرّرت التعامل مع مؤسسة ”بروداكش” التي تُشرف عليها ”سميرة حاج جيلاني” المتخصّصة في هذا الميدان. وعن أهمّ المشاريع التي قامت بها، ردّت فيروز، ”بدأنا التسجيل من الغرب الجزائري وفي منطقة تلمسان خاصة، أين تعرّفنا إلى أمور مثيرة، عندنا 10 روبورتاجات جاهزة، كل روبورتاج يدوم 10 دقائق، سيبدأ عرضها على كلّ محطّاتنا في الأنترنت التي حجزناها، واخترنا هذه الوسيلة الإلكترونية لأنها الأسرع في الوصول إلى الناس. أما عن كيفية تعاملها مع المبدعين في الميادين التي ينون الخوض فيها، قالت، إن أبواب مؤسستها مفتوحة للجميع، خاصة وأنها اقترحت ما سجّلته على رجال أعمال سويسريين كبار، ورحّبوا بالفكرة؛ بل وتحمّسوا لها، وهي في انتظار أي اتّصال من المبدعين الجزائريين للتعاون معها في ميدان الطرز والخياطة والجواهر والموسيقى، وكلّ ما يمثّل التقاليد الجزائرية، وكما قالت، إنها تريد أن يعرف الأوروبّيون ما يمكن للجزائري أن يصنعه بيده؛ بعيدا عن التكنولوجيات. أما عن مشاريعها، كشفت فيروز عن زيارتها القادمة لكل من قسنطينة وتبسة والعاصمة ووهران والصحراء، من أجل التعريف بكلّ ما يخصّ الجزائر والجزائريين.