إنفاق 15 مليون دولار على ألعاب الأطفال خلال السداسي الأول لـ 2013
الجزائر استوردت ألعابا بلاستيكية من 33 دولة تتقدمها الصين بأزيد من 13 مليون دولار
أنفقت الجزائر خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية أزيد من 15 مليون دولار لاقتناء الألعاب بمختلف الأشكال والأحجام والألوان، ما قيمته 105 مليار سنتيم تتقدمها الدراجات ذات العجلات الثلاثية، الدراجات البخارية، سيارات صغيرة ذات دواسات، الألعاب البلاستيكية الألعاب الإلكترونية والميكانيكية وألعاب «البلاي ستايشن» ذات التحكم عن بعد .حسب الأرقام الرسمية التي تحصلت عليها «النهار» من المديرية العامة للجمارك، فإن الجزائر استوردت ما قيمته أكثر من 15 مليون دولار خلال الستة أشهر الأولى من السنة الحالية من لعب الأطفال بمختلف أنواعها من 33 بلدا من مختلف القارات، وهي جزر القمر، المكسيك، هونغ كونغ، أندونيسيا، بلجيكا، الدانمارك، إسبانيا، فرنسا، المجر، إيطاليا، ألمانيا، جمهورية التشيك، تركيا، الصين، إسبانيا، إيطاليا، تونس، ألمانيا، بريطانيا، كوريا، فنلندا، اليونان، الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، باكستان، تايلندا، الفيتنام، هولندا، الإمارات العربية، بولونيا والبرتغال، مالطا، وماليزيا، وتتقدم هذه البلدان الدول الآسيوية الرائدة في مجال صناعة اللعب بمختلف أنواعها وأشكالها، حيث تعتبر الجزائر الزبون الأول للصين بقيمة تفوق 13 مليون دولار خلال الثلاثي الأول من السنة الحالية.من جهة أخرى بلغت قيمة استيراد اللعب الخاصة بالأطفال خلال السنة الفارطة حسب نفس المعطيات الرسمية المتوفرة لدى «النهار» من الجمارك الجزائرية 23 مليونا و251 ألف دولار لعام 2012، مقابل شحنات قدرت بحوالي 11 ألف طن من هذه السلع التي تلقى رواجا كبيرا خاصة خلال هذه الفترة من السنة.ويكثر إقبال المواطنين خلال هذه الأيام على اللعب الخاصة بالأطفال بمختلف أنواعها، وتصرف العائلات الجزائرية خلال العيد مبالغ طائلة من أجل شراء اللعب وتلبية طلبات أطفالها، حيث تكثر الحركية على مستوى المحلات والمراكز التجارية الكبرى والتي تسوق مختلف أنواع اللعب خاصة الباهضة الثمن والتي تستعمل أحدث التقنيات التكنولوجية على غرار ألعاب»البلاي ستايشن» والسيارات والطائرة الحربية من مختلف الماركات العالمية التي يجري التحكم فيها عن بعد، والمزودة بشاشة كاميرا وبلوحات رقمية عالية الجودة، حيث يشترط صانعو هذه اللعب في أغلب الأحيان أن يتجاوز سن مستعمليها 15 سنة.وتكتفي العائلات البسيطة وذات الدخل المحدود بالألعاب «البلاستيكية» البسيطة والتي تكون عادة سهلة الكسر ورديئة والتي تشكل في معظم الأحيان خطرا على صحة الأطفال، وتعتبر الدول الآسيوية وعلى رأسها الصين المنتج الأول لهذا النوع من اللعب التي يتم تسويقها بالأرصفة والمساحات الكبرى بأثمان زهيدة لدى المواطن لكنها تكلف الدولة ملايير الدولارات بالنظر إلى الكميات الهائلة المقدرة بملايين الأطنان التي تستوردها الجزائر سنويا.