إنهاء مهام سفير الجزائر بفرنسا.. والأسباب غامضة
قرار عزل السفير سبيح جاء بعد أيام قليلة من الزيارة التي قادت سلال وڤايد صالح إلى باريس لزيارة الرئيس بوتفليقة
أنهيت مهام السفير الجزائري بالعاصمة الفرنسية باريس، ميسوم سبيح، حيث تم استدعاؤه للدخول الى أرض الوطن، في حين تم استخلافه مؤقتا، بسفير الجزائر في العاصمة البلجيكية بروكسل، عمار بوجمعة.وحسبما نقله موقع كل شيء عن الجزائر، فإن قرار إنهاء مهام سفير الجزائر بفرنسا ميسوم سبيح، الذي قضى ثماني سنوات بالسفارة، لم يتم الكشف عن أسبابه. ووفقا للموقع فإن السلطات الجزائرية لم تبلغ نظيرتها الفرنسية بالقرار بشكل رسمي. وكانت أنباء قد راجت في أوساط مسؤولين، تحدثت عن أن السفير المعزول استقبل قبل أيام وزير الطاقة والمناجم السابق شيكب خليل داخل مقر السفارة، في حين قالت مصادر مطلعة إن قرار إنهاء مهام السفير تم اتخاده منذ قرابة أسبوع، حيث تم استدعاؤه يوم الإثنين الماضي من أجل الدخول إلى الجزائر، وهو الطلب الذي امتثل له، ليتم تبليغه على مستوى وزارة الخارجية بالقرار.وخلافا للتكهنات حول أسباب قرار إنهاء المهام، ربطت مصادر تحدثت لـ”النهار”، بين قرار إنهاء مهام سبيح، وبين الزيارة التي قادت الوزير الاول مرفوقا برئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي، لعيادة الرئيس بوتفليقة في مشفاه، حيث ترجح المصادر أن يكون سلال قد وقف على أمور لم ترقه على مستوى السفارة والتكفل بالجالية الجزائرية هناك.ويعد سبيح ميسوم من بين السفراء الذي قضوا مدة طويلة في العاصمة الفرنسية، بسبب خبرته الديبلوماسية الكبيرة، غير أن تقدمه في السن قد يكون أحد العوامل التي دفعت المسؤولين إلى اتخاد قرار إنهاء مهامه.