إياك أن تقدّم هدية للمرأة في 8 مارس
أنا لا أريد من الرّجال كل الرّجال، أن يتعلموا هذه العادة السيئة التي استمدوها من الغرب الضائع البعيد عن القيم، حيث المرأة هناك بضاعة للإستهلاك التجاري، لا تذكر إلاّ في مرة في السنة، ويحتفل بها مرة واحدة لتبقى منسية لا أحد يتذكرها أو يهتم بها.
من هنا أقول لا أريد باقة ورود ولا علبة شكولا ولا هدايا، أريد حبكم وحنانكم واحترامكم، أريد أن أرى تعبي الذي أثمر ورحمي الذي أطلق للحياة رجالا، ويكافئون الأم التي أرضعت وكبرت وأينعت، وحينما أكبر أريدهم حولي يلعبون صغارهم ويقبلون يدي آبائهم، لأنني ربيتهم على تعاليم دين حنيف قدس الأم وقال:”لا تقل لها أوف ولا تنهرهما”، وعلمهم أن الجنة تحت أقدام الأمهات. أقول لكم أيها الرجال أنّ المرأة عندنا تُحترم وتقدّس كل ثانية ودقيقة وليست تكرم مرة في السنة وتنسى!
يكفيها المرأة المسلمة أن تكون في هذه المنزلة في قلب الابن والأخ والزوج، فهي تريد حبا واحتراما وليس باقة ورد أو علبة شكولا.
مشاركة القارئة “أم الرجال”