إعــــلانات

«إيبيزا» و«سيري 6» تعوض «المقاتـلات» في تهريب الوقود بتلمسان

«إيبيزا» و«سيري 6» تعوض «المقاتـلات» في تهريب الوقود بتلمسان

 عادت مظاهر تهريب الوقود على مستوى الشريط الحدودي لغرب البلاد بعدما تمكن «الحلابة» من إيجاد البدائل التي يستعملونها في تهريب الوقود إلى البلد المجاور، وأشارت مصادر موثوقة لـ «النهار» إلى أن مراقبة وضعية محطات الوقود بتلمسان كشفت عن لجوء الحلابة إلى استعمال سيارات «إيبيزا» الفاخرة وسيارة «سيري 6» و«داسيا لوغان» لنقل الوقود عبر محطات الشريط الحدودي، وذلك في أعقاب الحملة التي شنتها السلطات للتخلص من السيارات المستعملة في هذا النشاط  .سبق للجمارك الجزائرية أن قامت بتدمير 176 سيارة بتلمسان تم حجزها خلال عمليات مكافحة التهريب من ضمن أزيد من 400 سيارة تم حجزها خلال السنة الماضية، وذلك لوقف ظاهرة استعمال الرقم التسلسلي المزور لذات السيارات، وقد أدت عمليات مماثلة للحجز قامت بها فرق الدرك الوطني ومصالح الأمن الولائي والشرطة القضائية إلى تقليص حظوظ المهربين في استعمال السيارات المزورة التي تشكل خطرا على الأمن العام، وهذا ما دفع بالمهربين المعروفين باسم «الحلابة» في الشريط الحدودي لغرب البلاد إلى البحث عن السيارات التي تحمل خزانات ذات سعة كبيرة لتهريب الوقود، وأوضحت ذات المصادر أن المعاينة الأولية للظاهرة كشفت عن تأجير هذه السيارات من وكالات خاصة، ما يؤدي إلى التغيير الدائم لنوعية السيارات، حيث يتفادى الحلابة شراء هذه الأنواع خشية أن تتعرض لحملة أمنية بغرض حجزها، وهذا ما يؤدي بهم إلى تأجيرها من الوكالات، كما نشير إلى أن أسعار هذه السيارات عرفت ارتفاعا فاحشا في سوق الرمشي وفي عموم تراب ولاية تلمسان بسبب الإقبال عليها سواء من طرف وكالات تأجير السيارات أو من طرف الحلابة أنفسهم. ولاحظت «النهار» عبر معاينة ميدانية لعدة محطات بتلمسان، عودة ظاهرة الطوابير أمام تلك المحطات، وتأزم الوضع بالنسبة للمواطنين الذين يقضون ساعات طويلة في طوابير الانتظار بسبب الازدحام الذي يحدثه الحلابة بمختلف أنواع السيارات، ومعلوم أن والي تلمسان السابق كان قد أصدر تعليمة بتاريخ 10 جوان 2013 حدد بموجبها حصة محطات الوقود وأمر بتسقيف بيعه، وقد أصدرت في أعقاب ذلك نفطال قرارا بتاريخ 13 جوان 2013 لتنفيذ تعليمة الوالي.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/LGFps