إيداع عسكري سابق الحبس ضبط متلبسا بحيازة حوالي رطل من الزطلة بالعاصمة
أمر قاضي الجنح بمحكمة الدار البيضاء بالعاصمة، بايداع عسكري سابق يدعى “ب. العيد” رهن الحبس المؤقت، بتهمة حيازة المخدرات بغرض البيع.
وأفرجت ذات الهيئة القضائية عن المتهم الثاني “ب. أحمد” للمثول للمحاكمة وفقا لإجراءات الاستدعاء المباشر.
وحسب المعلومات المتوفرة عن قضية الحال، فإن إيقاف المتهمين من طرف مصالح أمن العاصمة، جاء عقب اخضاعهم للملامسة الجسدية على مستوى حاجز أمني بضواحي باب الزوار .
وتم العثور على كمية من المخدرات من نوع “القنب الهندي” بحوزة احدهما.
ويتعلق الأمر بالمدعو”ب. العيد”، فيما كان المتهم الثاني يقود السيارة بصفته “كلونديستان” استأجره المتهم الأول لإيصاله لمدينة حمادي، مقابل مبلغ 1500دج.
وتم اقتياد المشتبه فيهما إلى التحقيق لسماعهما في محاضر رسمية.
وتم تقديم المشتبه فيهما أمام نيابة محكمة الجنح بالدار البيضاء، وعليه تم إحالتهما للمحاكمة وفقا لإجراءات المثول الفوري.
وثبت من خلال الأسئلة التي وجهها القاضي للمتهم الأول “ب. العيد” أنه رب أسرة اب لطفلين، وسبق له أن جند ضمن القوات الخاصة خلال العشرية السوداء.
وقال أن سبب تورطه في قضية الحال هو ادمانه المفرط على تعاطي المخدرات، بحيث راح المتهم يترجى رئيس الجلسة وهو يذرف دموعا حارقة الصفح عنه.
وأضاف أنه اب لطفلين وهو المعيل الوحيد لهما، مؤكدا أن الكمية التي ضبطت بحوزته لم تكن مهيأة للمتاجرة بل موجهة للاستهلاك الشخصي.
وأمام توسلات المتهم بإطلاق سراحه لامته الوكيل مطولا على الورطة التي أوقع نفسه بنفسه فيها، دون مراعاة المسؤولية التي عاى عاتقها.
وقال النائب العام في مرافعته ” كون ابنيك قاصرين وتعاطيك المخدرات أو بيعها ليس قدوة حسنة لهما ولا للمجتمع”.
والتمست النيبابة ملامسة إيداعه برفقة شريكه رهن الحبس المؤقت.
إلى هذا صرح المتهم الثاني اهه يعمل كلونديستان وكان بيوم الوقائع بصدد إيصال المتهم إلى مقر سكناه بعدما اوصله إلى حمادي ناكرا علاقته بالمخدرات.
وعليه قرر القاضي إطلاق سراحه فيما أمر بايداع الآخر رهن الحبس المؤقت خاصة بعدما تبين له أنه مسبوق قضائيا في قضايا مماثلة عام 2017.