إيداع مير قسنطينة الحبس المؤقت لاستصداره رخص بناء 32 فيلا على أرضية حمراء في قسنطينة
أصدر قاضي التحقيق للغرفة الثانية بمحكمة شلغوم العيد بميلة، مساء يوم أمس الأربعاء، أمرا يقضي بإيداع رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية قسنطينة «ر.س.د» الحبس المؤقت على ذمة التحقيق، بعد تكييف الاتهام الموجه إليه بجناية التزوير في محرر رسمي وإتلاف محرر إداري .نزل خبر وضع «عمدة «عاصمة الثقافة العربية رهن الحبس المؤقت كالصاعقة على الشارع القسنطيني، بعد متابعته في قضية استصدار رخصة بناء 32 فيلا بحي بوجنانة لفائدة أحد المرقين العقاريين، الذي سيمثل، نهار اليوم الخميس، أمام قاضي التحقيق لسماعه بصفته متهما بجنحة استغلال النفوذ، فيما ينتظر استدعاء مدير الانجازات والعمران بالبلدية «م.م»، مطلع الأسبوع المقبل، لسماعه هو الآخر من طرف قاضي التحقيق بصفته متهما في القضية، بعد أن تم تكييف الاتهام الموجه إليه بجنحة إتلاف محرر إداري، فيما وضع نائب رئيس البلدية «ب.م» تحت الرقابة القضائية، بعد متابعته بجنحة سوء استعمال الوظيفة، في هذه القضية التي تعود حيثياتها إلى منتصف شهر ماي الماضي، أين فجر النائب الأول لرئيس البلدية المتابع في هذه القضية «ب.م» قنبلة قوية المفعول، بعد أن تقدم بشكوى إلى مصالح الأمن تخص إقدام رئيس البلدية على استصدار رخصة بناء لإنجاز 32 فيلا بحي بوجنانة على أرضية مصنفة في الخانة «الحمراء» من طرف مكاتب الدراسات المختصة من بينها المكتب الفرنسي «سيميكسول»، وتؤكد الخبرة أن الأرضية معرضة لخطر الانزلاق، أين باشر عناصر الفرقة الاقتصادية للشرطة القضائية للأمن الولائي التحقيقات الابتدائية مع جميع الأطراف المعنية في هذه القضية التي تخص استصدار رخصة البناء في مارس 2013، وبعدها تم إحالة ملف القضية إلى وكيل الجمهورية بمحكمة قسنطينة الذي وجه الاتهام للمتورطين في القضية والتمس إيداعهم الحبس المؤقت، ثم أحال ملف القضية إلى قاضي التحقيق بمحكمة شلغوم العيد بميلة الذي قام في المرحلة الأولى باستدعاء الشهود وهم المهندستان المعماريتان بمديرية الانجازات بالبلدية اللتين وقعتا بالرفض على الملف القاعدي لرخصة البناء محل المتابعة القضائية، والكاتبة الخاصة لمدير الإنجازات المتابع في هذه القضية وكاتب إداري بذات المصلحة، ثم انتقل التحقيق القضائي إلى المتهمين، أين أصدر أمرا بوضع نائب رئيس البلدية «ب.م» تحت الرقابة القضائية، مساء الإثنين الماضي، فيما أصدر أمرا بإيداع «مير» قسنطينة «ر.س.د» رهن الحبس المؤقت، وهي سابقة منذ الاستقلال، حيث لم يسبق أن تم وضع أي رئيس بلدية لمدينة الجسور المعلقة في الحبس باستثناء رئيس البلدية الحالي الذي يعد أصغرهم سنا.