إيقاف إمرأة احتالت على عشرات الحجاج بالعاصمة
أعلن أمن ولاية الجزائر، اليوم الاثنين، عن إيقاف إمرأة احتالت على عشرات الحجاج بالعاصمة.
استنادا إلى بيان لأمن العاصمة، أفيد أنّ فصيلة المساس بالممتلكات للفرقة الجنائية للمقاطعة الوسطى للشرطة القضائية مؤخرا من توقيف مشتبه فيها، قامت بالنصب والاحتيال، وانتحال صفة صاحبة وكالة سفر على عشرات الحجاج أوهمتهم بالحصول على تأشيرة المجاملة للسفر إلى البقاع المقدسة لتأدية فريضة الحج مقابل مبالغ مالية.
وبدأت أولى خيوط القضية، بعد أن تقدم 3 مواطنين بشكاوى لدى مصالح الأمن لوقوعهم ضحايا النصب والاحتيال من طرف إمرأة تقدمت إليهم بالقرب من مقر وزارة الخارجية، أين عرضت عليهم مساعدة للحصول على تأشيرة مجاملة للسفر إلى البقاع المقدسة لتأدية فريضة الحج، مقابل دفعهم مبلغا ماليا يقدر بـ66 مليون سنتيم.
وبعد قبولهم لعرضها، طلبت الموقوفة من ضحاياها الثلاث أن يسلموا لها جوازات سفرهم، وبعد مرور أيام قامت بالاتصال بهم، أين سلمت لهم تذاكر محجوزة مؤقتة وغير مدفوعة الثمن، موهمة إياهم بقرب موعد سفرهم إلى البقاع المقدسة .
وأضاف البيان، أنّ المتهمة قامت بإيصال الثلاثة إلى مطار هواري بومدين على متن سيارة أجرة، وبقاعة الانتظار في المطار، إغتنمت فرصة غياب الرجلين لتسلم زوجة أحد الضحايا جوازات السفر على أن تعود إليهم فور جلبها للعملة الصعبة، ومنذ تلك اللحظات غابت عن أنظارهم بالرغم من إتصالهم بها هاتفيا، لكنها لم تردّ.
ولدى مباشرة التحقيقات، تمكن محققو الفصيلة من الوصول إلى معطيات وقرائن من خلالها تمّ تحديد هوية المشتبه فيها بعد فحص للكاميرا المنصّبة على مستوى إحدى وكالات السياحة والأسفار بالعاصمة، حيث تمّ رصد المشتبه فيها على متن سيارة أجرة، ليتم تحديد هوية سائقها الذي صرح أنّ المشتبه فيها زبونة لديه.
وأضاف البيان أنه بعد وضع خطة محكمة من قبل عناصر الفرقة الجنائية، تم إيقاف المعنية على مستوى أحد مفترقات الطرق بالعاصمة، وبعد التحقيق معها اعترفت بالفعل المنسوب إليها، كما إعترفت أنها أوقعت بضحايا آخرين.
وبعد تفتيش منزلها، تمّ استرجاع جوازات سفر وبطاقات إقامة وشهادات ميلاد واستمارات طلب تأشيرة الحج، ووصولات بالدفع لمبالغ مالية خاصة بالضحايا .
وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تمّ تقديم المشتبه فيها على وكيل الجمهورية المختص إقليميا، أين أمر بإيداعها الحبس المؤقت.