“إيميغري” يدفع 180 مليون للحصول على فيزا مزوّرة لزوجته
لم يجد مغترب مقيم بفرنسا منذ 2016، طريقة لجلب زوجته للعيش بمعيته، غير اللجوء إلى طريقة إحتيالية وتدليسية لتمكين زوجته من فيزا في وقت قصير.
وقام المغترب بمنح ملف إداري يحوي على جواز سفر زوجته وكل الوثائق اللازمة لاستخراج فيزا، وسلمه لأحد الأشخاص بالجزائر العاصمة المدعو ” ابراهيم.م” عامل بوكالة سفر بالعاصمة بالمحمدية. ومبلغ 9 آلاف أورو أي ما يقارب 180 مليون ستتيم، نظير جلب تأشيرة سفر لزوجته.
هذه الوقائع ناقشتها محكمة الجنح بالدار البيضاء، أين واجهت في جلسة المثول الفوري ثلاث متهمين متواجدون تحت نظام الرقابة القضائية. بتهم التزوير واستعمال المزور. ويتعلق الأمر بالمدعو “حكيم” المقيم بفرنسا، وزوجته “ليندة”، و”ت.أحمد”.
من جهته المتهم الرئيسي “حكيم” اعترف بالتهم المنسوبة إليه، بعدما واجهت زوجته مشكلة في الحصول على تأشيرة سفر منذ سنوات. ليطرح المشكل على أحد أصدقائه، فعرض عليه جلب ملف اداري ليسلمه الملف كاملا مضيفا له مبلغ بالعملة الصعبة بقيمة 9 آلاف اورو كتكاليف لاكمال دراستها في الخارج. ناكرا المتهم أن يكون المبلغ المالي مزية طلبها المتهم “أحمد” لتمكينه من الحصول على فيزا لزوجته.
وأكدت زوجة المتهم للمحكمة بأنها سلمت وثائقها الخاصة وجواز السفر الخاص بها لزوجها المتهم ” حكيم” نزولا لرغبته، نافية تسليمه المبلغ المالي المذكور.
في حين أنكر علاقته بالوقائع مؤكدا أن ذنبه الوحيد الذي جعله مقحما في القضية هو استعمال شريحة هاتفه النقال، التي كان يضعها في محله للاتصال بالزبائن ثم ضاعت منه مؤخرا من دون أن ينتبه. غير أن تصريحات المتهم هاته لك تقنع هيئة المحكمة.
كما كشفت التحريّات الأمنية وجود شبهة في نشاط الوكالة السياحية. لتزوير تأشيرات السفر “فيزا” عن طريق استنساخ وتزوير الوثائق الاداريه. وهو ما تفاه المتهم نفيا قاطعا.
وأمام ماورد إلتمس وكيل الجمهورية عقوبة عام حبسا نافذا. وغرامة مالية نافذة قدرها 100 الف دج في حق جميع المتهمين.

