إعــــلانات

“ابنة العم سام” سرقت سعادتي وحرمتني من الحب

“ابنة العم سام” سرقت سعادتي وحرمتني من الحب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

إخواني القراء، أنا ليلى من وهران أعاني من مشكلة كبيرة سببها الشّاب الذي تعرفت عليه، مهاجر مقيم بفرنسا، تعرفت عليه عن طريق الأنترنيت، أحبني كثيرا وبادلته نفس المشاعر، كنت أنتظر مجيئه إلى الجزائر بفارغ الصبر، ويا ليته لم يأت، لأنّه أخبرني عندما التقيته بأنّه متزوج من فرنسية كانت سببا في تحسين وضعيته المادية والإجتماعية، ” زواج المصلحة”، فهو ليس سعيدا وينوي الإنفصال عنها.

عندما علمت بهذا الوضع انسحبت من حياته، لكنه أرجعني إليه بالقوة، بحجة أنّه يحبني ولا يستطيع العيش دوني، لأنّي أمثل له كل شيء جميل في الحياة، عدت إليه مرّة أخرى فزاد حبي له وزاد تعلقي به أكثر، خاصة بعد وعوده العسلية.

تقابلنا يوم رحيله على أمل العودة، كنت تعيسة بسبب فراقه، وما كان ينسيني لوعة الفراق، أنه وعدني بتسوية الوضع والعودة لكي يتزوجني.

غاب الحبيب المزيف وغابت عنّي أخباره، فلم يكلف نفسه أبدا بالحديث معي عبر الهاتف أو الأنترنيت، وكأنه ليس ذلك الرجل الذي بكى من أجلي في يوم من الأيام، فجن جنوني ورحت أتصل بأصدقائه لأعرف أخباره، وعندما تحصّلت على رقم هاتفه الجديد، كلمته وسألته عن مصير زوجته، فكشف لي أنّه لن يطلقها ويجب علي المضي من أجل البحث عن رجل آخر أو القبول بالعلاقة كما هي.

لقد عرضت عليه أموالي وبيتي وكل ما أملك ليعود إلي بعد أن يطلق تلك المرأة كافرة التي عاش معها التعاسة، وعدته أن أوفر له كل ما يحتاج، لكنه رفضني وطلب منّي أن أنساه، لأنّه لا يستطيع أن يكون زوجا لي.

أصبت بعدها بانهيار عصبي ومرضت ولا أزال كذلك، ماذا أفعل إخواني القراء، هل هذا جزاء المحب المخلص، لماذا نقابل بالجفاء وسوء المعاملة ممن نحب.

أملي فيكم كبير أريد النّهوض والوقوف من جديد و استرجاع كرامتي التي أضاعتها وأنا في غفلة من أمري.

 ليلى /وهران

رابط دائم : https://nhar.tv/t9JTt