ابن مســؤول بوزارة الاتصال يسطو على منزل الصحافي كريم بوسالم في نادي الصنوبر
الجاني وقع في قبضة الدرك بعد توقيفه بتهمة العصيان والتهرب من أداء الخدمة الوطنية
تعرض شاليه بنادي الصنوبر في العاصمة، يقطنه الإعلامي، كريم بوسالم، لعملية سطو بتاريخ 24 جويلية 2011، أين أقدم الجاني على اقتحام الشاليه عن طريق كسر نافذة غرفة النوم، والتوغل بداخله ليستولي على جهازي هاتف نقال من نوع «سامسونغ» و«نوكيا»، وقلادة وأساور من الذهب الخالص، وجهاز إعلام آلي يحتوي على جميع البرامج السياسية التي ينشطها الإعلامي، ليلوذ اللص بالفرار، قبل أن يتفاجأ الصحافي الضحية عند عودته إلى الشاليه بتعرضه للسطو، ليقوم بتبليغ مصالح الأمن بالواقعة، ليتنقلوا إلى عين المكان وقاموا بمسح البصمات التي لم يتعرفوا على هوية صاحبها حينذاك. وتشاء الصدف أن يتم التعرف على هوية اللص بعد مرور 3 سنوات، ويتعلق الأمر بابن إطار بوزارة الاتصال الذي تورط في قضية عصيان لامتناعه عن أداء الخدمة الوطنية، وعندما تم استدعاؤه لسماع تصريحاته، تم أخذ بصماته التي تطابقت وبصمة تم أخذها من مسرح الجريمة منذ 3 سنوات، لتقوم مصالح الضبطية بإغلاق الملف بعد توجيه تهمة السطو على الشالي للمتهم الموقوف وإحالته على المحاكمة بالتهمة سالفة الذكر. وخلال جلسة محاكمته أمس، التي تمت بمحكمة الشراڤة، فند المتهم الجرم المنسوب إليه وصرح بأنه يعد صديقا للصحفي الضحية وأنه دخل معه الشقة ووصل إلى غاية غرفة نومه، ملتمسا إفادته بالبراءة من الجرم المنسوب إليه. من جهتها، ركزت المحامية دفاع الضحية خلال مرافعتها، على أن التهمة ثابتة بحق المتهم الذي عثر على بصمته بمسرح الجريمة، مضيفة أن موكلها لا علاقة له بالمتهم ولا يعرفه وأن المتهم يراوغ للتنصل من المسؤولية الجزائية، لتلتمس قبول تأسيسهم طرفا مدنيا في القضية، مطالبة بتعويض 20 مليون ثمن المسروقات و100 ألف دج تعويضا عن كافة الأضرار. وعلى أساس هذه المعطيات طالب وكيل الجمهورية بتوقيع عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 50 ألف دج في حق المتهم .