إعــــلانات

اتفاق أمني لتأمين الحدود الجزائرية الليبية

اتفاق أمني لتأمين الحدود الجزائرية الليبية

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 وقعت أمس، وزارة الداخلية الجزائرية ونظيرتها الليبية، اتفاقا أمنيا لتأمين الحدود بين البلدين، وقالت مصادر موثوقة لـالنهار، إن الأمين العام لوزارة الداخلية السيد والي عبد القادر ونظيره الليبي الموجود في زيارة تسبق زيارة وزير الداخلية الليبي إلى الجزائر، حيث يتواجد هذا الأخير في الجزائر منذ الإثنين المنصرم.وينتظر أن يحل وزير الداخلية الليبي بالجزائر الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، حيث سيلتقي عددا من المسؤولين الجزائريين، في إطار التنسيق بين البلدين، خاصة ما تعلق بالجانب الأمني، وهي الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول ليبي في الحكومة الجديدة، بعد الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.وبحسب المعلومات المتوفرة لدىالنهار، يجري التنسيق حاليا بين البلدين من أجل وضع حد نهائي لتسرب الأسلحة الثقيلة التي استفاد منها وبشكل كبير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إذ تم تشكيل لجنة مشتركة بين دول المنطقة، من أجل الحد من انتشارها، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد عبرت عن رغبتها في المساعدة، إذ حل وفد رفيع المستوى بالجزائر، كما زار عددا من الدول، لمنع استغلال الأسلحة الثقيلة خاصة ما تعلق بـصواريخ ستريلاشد الطائرات المدنية، إذ أكدت تقارير أمنية تسرب أسلحة ثقيلة استفادت منها الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل الصحراوي.وقد عرفت العلاقات الجزائرية الليبية نوعا من الفتور في بداية الأزمة الليبية، بعد أن أخذت الجزائر موقفا محايدا منها، وهو ما اعتبرهالثواردعما لنظام القذافي، إذ تم نشر إشاعات بوجودمرتزقةجزائريين ضمن عناصر أنصار القذافي، وزادت العلاقات سوءا بعد قبول الجزائر استقبال عائلة القذافي عشية عيد الفطر المبارك، وهو ما اعتبرته الجزائرسلوكا إنسانيالا علاقة له بالوضع السياسي أو موقف السلطات الجزائرية منه.آخر الاتصالات بين سلطات الدولتين، تمت بعد تدخل المجلس الانتقالي لتحرير والي إيليزي الذي تم اختطافه من قبل 3 شباب من الدبداب، والذين طالبوا بالإفراج عن موقوفين من عائلاتهم تورطوا في قضايا ذات صلة بالإرهاب، وتمت عملية تحريره بنجاحو حيث رافقه وزير الدفاع الليبي، فيما قام أحد الخاطفين المدعومبتسليم نفسه لمصالح الأمن مؤخرا.وينتظر أن تعطي وزيارة وزير الداخلية الليبي للجزائر دفعا جديدا للعلاقات بين البلدين، بعد أن أكدت الجزائر في عديد من المرات أنها ستتعامل مع الممثلين الشرعيين للشعب الليبي، وتساعد البلد على النهوض مجددا، بعد أن أنهكته الأزمة الأخيرة. 

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/clztj