إعــــلانات

اتفقنا مـع التونسيـين على التصـدي للتهريـب وسنصل إلى توظيف 30 ألف جمركي قريبا

اتفقنا مـع التونسيـين على التصـدي للتهريـب وسنصل إلى توظيف 30 ألف جمركي قريبا

 أشرف، صباح أمس، المدير العام للجمارك، محمد عبده بودربالة، على احتفالية اليوم العالمي للجمارك التي احتضنتها ولاية الطارف هذه السنة، تحت شعار «التواصل من أجل معلومات من أجل تعاون أفضل»، حيث كانت محطته الأولى قاعة بتشين بعاصمة الولاية بحضور السلطات المدنية والعسكرية، أين قلد إطارات الجمارك رتبا عليا وكرّم متقاعدي القطاع، ثم زار المقر الجديد لمفتشية أقسام الجمارك، ليكمل زيارته المسائية بتفقد مركزي العبور الحدوديين العيون وأم الطبول، ووضع حجر الأساس لإنجاز مركز الحراسة بواد جنان  .وفي ندوة صحفية، صرح المدير العام للجمارك أن الحدود الجزائرية الشرقية مؤمنة جمركيا، ويتم التحكم تماما في عملية التصدي للتهريب وتبييض الأموال، خاصة بعد عقد اتفاقية تعاون وتنسيق مع الجمارك التونسية وقد حققت نتائج إيجابية، بينما قال إن قطاعه يسعى حاليا إلى توظيف دفعات جديدة لبلوغ عدد 30 ألف جمركي للتغطية الوطنية الكاملة، وأن الجمارك الجزائرية الآن يبلغ تعدادها 21 ألف عنصر ويتم الآن السعي إلى توظيفات جديدة، وأن رسكلة إطارات الجمارك يتم على أعلى مستويات وبكفاءات وطنية وأجنبية، وقد بلغ عدد الذين شملتهم الرسكلة أكثر من سبعة آلاف شخص يتلقون تكوينا في بلدان أجنبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا وفرنسا. من جهة أخرى ولمنع أي تجاوز لعناصر الجمارك لا سيما ما يسمى بتقاضي الرشوة، أكد المدير العام أن مصالحه تسهر على مراقبة الأعوان والإطارات، وأن المتلبسين بجرم الرشوة هم الآن بيد العدالة. وردا على سؤال حول معاناة سكان ولاية الطارف خاصة البلديات الحدودية من تطبيق النطاق الجمركي، أجاب المدير العام بأن النطاق الجمركي آلية تتحكم في وسائل محاربة التهريب بكل أشكاله وليس ضد السكان الملزمين فقط باستخراج التراخيص من إدارة الجمارك لممارسة نشاطهم وتسهيل تحركهم، ووعد بإمكانية مراجعة المواد المعنية بالتراخيص، وفي الأخير صرح المدير العام بأن إدارته انتهت من صياغة القانون الجديد للجمارك الذي تم تسليمه إلى الحكومة، وسيناقش ويصادق عليه البرلمان قريبا.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/oGjhs