اتهام فتاة دنماركية مسلمة بالتخطيط لتفجير مدرستين في كوبنهاغن
ما تزال مسألة اعتناق الشباب الغربي للدين الاسلامي في أوروبا غير مقبولة، هذا ما ظهر جليا في الدانمارك، حينما اتهمت سلطات كوبنهاغن فتاة قاصرة في عامها الــ 16 فقطـ، بالتخطيط لشن هجوم إرهابي على مدرستين إحداهما يهودية، وذلك بعد العثور بحوزتها على مواد كيماوية، فسرت على أنها بصدد صنع قنابل يدوية وتهديد أمن البلد. وأضافت مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء، أن شرطة كوبنهاغن وجهت اتهاماتها إلى الفتاة الدنماركية، التي تحفظت عن كشف هويتها، بتهمة محاولة تفجير مدرستين، قبل أن يضيف المصدر، أن الفتاة اعتنقت الديانة الإسلاية حديثا، وقد اعتُقلت في 13 من شهر جانفي الماضي، كما أشارت أن صديقها أعتقل كذلك في اليوم الموالي، بتهمة تزويده الفتاة القاصر بكتيبات عن كيفيات صنع واستخدام القنابل. في ذات السياق، أفادت وسائل الاعلام الدنماركية، أن صديق الفتاة كان مقاتلا سابقا في سوريا، حيث وجهت له تهمة المشاركة في إعداد العبوات الناسفة، وكذا قيامه بأعمال تخربية أخرى. من جانبها، نفت الفتاة وصديقها كل التهم المنسوبة إليهما، وأكدوا أنهم بريئون من كل ما يشاع عنهم، وأن سبب هذه الاتهامات عائد إلى اعتناق الفتاة الدين الاسلامي لا غير.