اتهام 4 لاعبين من جمعية وهران بترتيب مباراة اتحاد بسكرة
سعدون لـ«النهار»: «سنقدم قائمة للأمن وقاضي التحقيق سيحلّ القضية»
ولّدت الخسارة التي تعرض لها فريق جمعية وهران داخل الديار أمام اتحاد بسكرة، هيستيريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في نفس الرجل القوي في النادي الأخضر والأبيض والممول الأول محمد سعدون، الملقب بـ«موموح»، حيث لم يتقبل المهزلة التي كان ملعب الحبيب بوعقل شاهدا عليها، والتي جعلت اتحاد بسكرة يعود بفوز كبير برباعية كاملة مقابل هدفين، ليخطو خطوة كبيرة نحو تحقيق الصعود، واتهم موموح في حديث إلى «النهار»، أربعة لاعبين ببيع ذممهم، حيث قال: «أنا لم آت إلى هذا الفريق لأخسر مالي وأخسر الرجال أيضا، ويأتي بعدها ثلاثة أو أربعة لاعبين ليخدعوك ويطعنوك في الظهر، هذا غير مقبول تماما، الكل كان شاهدا على أن اللقاء لم يمر في ظروف عادية، وحتى المردود المقدم من البعض كان مثيرا للشبهات، وهو الأمر الذي لن أدعه يمر مرور الكرام» .
«سأستدعي مجلس الإدارة لاجتماع طارئ»
ووعد موموح بالذهاب يعيدا في القضية ولن يترك الأمر يمر مرور الكرام، حيث أكد لنا أنه سيستدعي أعضاء مجلس الإدارة لإجتماع طارئ (ظهر أمس) لمطالبتهم بتقديم قائمة أسماء اللاعبين المشكوك فيهم لمصالح الأمن، حتى تقوم بالتحريات اللازمة ويتم ترك الأمر بين أيدي قاضي التحقيق الذي سيتكفل بالإجراءات لإظهار الحقيقة وعرض تسجيلات مكالمات اللاعبين المتورطين في القضية.
«نوكّل ربي على من خان الفريق ولن يهدأ لي بال حتى يحاسبوا»
وواصل موموح حديثه إلينا، حيث أكد أنه قضى ليلة سوداء بعد مهزلة بسكرة، بسبب عدم تقبله للطريقة التي خسر بها الفريق، قائلا: «نوكل ربي على من خان الفريق وخان الثقة التي كنا نضعها فيهم، لأنهم وضعوني في فوهة المدفع بعدما وعدت أنصارنا بتجاوز بسكرة وعدم التلاعب بنتيجة اللقاء، إلا أنه يبدو أن بعض اللاعبين يبيعون شرفهم بطريقة عادية، لن يهدأ لي بال حتى تنكشف خيوط القضية ويحاسب أولئك الذين خانوني وخانوا الفريق والأنصار».
ثلاثة مدافعين ومتوسط ميدان محل شك
ورغم إصرارنا على معرفة أسماء اللاعبين، وأمام رفض موموح الكشف عنهم، إلا أنه كشف لنا عن مراكزهم، وتحدث عن ثلاثة مدافعين ولاعب ينشط في وسط الميدان، كما اتهم متحدثنا لاعب سابقا للفريق، تم تسريحه خلال الميركاتو الشتوي الأخير، بتنظيم الاتصالات مع الطرف البسكري واللاعبين. للإشارة، فإن جمعية وهران دخلت لقاء بسكرة بخط دفاع مكوّن من نعمان، خرباش، أوسعد، مصمودي وبركة، في حين نشّط وسط الميدان تشيكو، براجة وبالح.