إعــــلانات

احتفالات ‮1 ‬نوفمبر تتحول إلى ملاسنات بين الوالي‮ ‬وقدماء المعطوبين بسبب اسم قاعة بسوق أهراس

احتفالات ‮1 ‬نوفمبر تتحول إلى ملاسنات بين الوالي‮ ‬وقدماء المعطوبين بسبب اسم قاعة بسوق أهراس

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

بعد إشراف والي سوق أهراس على الحفل المقام بقاعة المحاضرات التابعة للولاية المتواجدة بفيلا الضيوف بولاية سوق أهراس نهار أمس، بمناسبة إحياء الذكرى 57 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، تَحوّل هذا الحفل إلى مشاحنات وصلت إلى حد الملاسنات من قبل بعض معطوبي حرب التحرير، جاء هذا بعد القرار الذي أصدره الوالي، وهو تسمية قاعة المحاضرات التابعة للولاية باسم المرحوم ”’ميلود طاهري” والي سوق أهراس السابق، ما أدى إلى اشتعال فتيل اللهب لدى الأسرة الثورية، الذين اعتبروا قرار الوالي غير صائب، وأن الوالي الراحل ليس أحق بإطلاق اسمه على القاعة، بحجة أن الوالي جرى توقيفه من طرف وزارة الداخلية، على حد قول ‘الطيب سديرة’ رئيس جمعية معطوبي حرب التحربر. وطالب المحتجون الوالي بالعدول والتراجع عن قراره فورا، مهددين بأن هذا الأمر سيأخذ منحى آخر خطيرا إن لم يتراجع عن تسمية القاعة باسم الوالي السابق. وحسب ما وقفت عليه ‘النهار’ فإن الوالي أصر على تطبيق قراره في هذه المناسبة الوطنية، وقام بالتدشين وتسمية القاعة باسم الوالي المرحوم ”ميلود طاهري”، إذ ازداد الوضع تأزما وسوءا من طرف معطوبي حرب التحرير، مما استدعى تدخّل أحد أعضاء المجلس الشعبي الوطني لتهدئة الوضع، ولولا تدخّل الأمن لتدهورت الأوضاع وتحولت إلى ما لا يُحمد عقباه. وقد بدا الاستياء والامتعاض أمس على محيّا أفراد عائلة الوالي الراحل، الذين حضروا من ولاية بشار خصيصا للمشاركة في حفل تكريم والدهم في هذه الذكرى.

رابط دائم : https://nhar.tv/lKAIt