اختتام أعمال مجلس الأمن القومي التركي
تناول مجلس الأمن التركي الذي انعقد، اليوم، في القصر الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، تحت رئاسة رئيس البلاد عبد الله غل، الشأن السوري، فضلا عن بعض القضايا الداخلية مثل الإرهاب والتدابير اللازم اتخاذها لمكافحته، وذكر البيان الصادر عن الاجتماع ، أن المجلس الذي استمر انعقاده لأربع ساعات، استعرض الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها تركيا هذا العام، والتدابير التي اتخذتها الحكومة التركية في إطار السياسة التي وضعتها البلاد في لمكافحته، وتبادل المجتمعون تحت رئاسة غل، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان وجهات النظر المختلفة حول هذا الأمر، وأفاد البيان أنه تم تناول العمليات التي شنتها الحكومة خلال العام الذي أوشك على الانتهاء في حربها ضد الإرهاب، والتي اثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن المنظمة الإرهابية بي كا كا ، تهدف دائما وأبدا إلى شق الصف التركي وإيقاع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، بحسب اعترافات العناصر الإرهابية التي تم القبض عليها بمعرفة السلطات التركية، ومعهم العديد من السلحة والذخيرة والمهمات العسكرية، وعلى الصعيد الخارجي تناول الاجتماع آخر المستجدات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأعرب المجتمعون عن قلقهم الشديد جراء استمرار العنف والاشتباكات في سوريا، مؤكدين على ضرورة استمرار المساعي الموضوعة من قبل تركيا والمجتمع الدولي بغية إيجاد حل سلمي للأزمة السورية من شأنه وقف آلة القتل والدمار التي تحصد أرواح السوريين الأبرياء، بحسب البيان، وتطرق الاجتماع إلى البعاد الخطيرة للوضع الإنساني السوري التي ستتجلى في أشهر الشتاء بشكل أسوأ، كما أنه استطلع الأعمال التي تبذلها الحكومة التريكة من أجل تلبية احتياجات حوالي 150 ألف لاجئ سوري تستضيفهم تركيا على أراضيها، وتناول الاجتماع كذلك العلاقات متعددة الجوانب التي تجمع تركيا ومصر، كما تم التأكيد على أن استقرار مصر وتطورها الديمقراطي يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنطقة بأسرها ، وذكر البيان الصادر عن الاجتماع أنه تم التأكيد على تركيا تشعر بقلق بالغ إزاء التوتر المتصاعد بين أحزاب المعارضة العراقية، كما تم تباحث العلاقات التركية العراقية الثنائية، والوضع الراهن، ومستقبل العلاقات بين البلدين، وبدأ الاجتماع المذكور ظهر اليوم، برئاسة رئيس الجمهورية، عبد الله غل، وبحضور رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ونوابه، وعدد من الوزراء الأعضاء في المجلس.