اختراق ''إيميل'' بشار الأسـد وكلمة السر 1234
قال قائد الفريق الذي قام بعملية اختراق ”إيميل” الرئيس السوري بشار الأسد، ”إن لديه نحو 7500 رسالة إلكترونية للأسد تضم كنزا من الأسرار والفضائح، ورسائل مثيرة من الحلقة الضيقة له، وشرح فكرة الاختراق، فقال إنه كتب مقالات عن الوضع السوري أرسلها عبر الإيميل إلى قوائم لديه، ووثّقها في مدونة، وأرسلها أيضا إلى مكتب وزير شؤون الرئاسة ومسؤولين سوريين. وتلقي اتّصالا من شخص في مكتب الرئاسة، وقال له: ”كنا نحقد عليك، واكتشفنا أن كلامك صحيح، لكنه قاس، ولا أستطيع إيصاله إلى الرئيس، لكنني سأعطيك إيميل الرئيس الخاص والسري، وأرسل إليه مقالاتك بطريقتك”، وتابع أعطاني عنوان ”إيميل” الرئيس في 82 مارس 2010 فأرسلت إليه مقالات بتوقيعي، ومضمونها يحمل تحذيرا، ومطالبة بالإصلاح قبل فوات الأوان، وزاد، ”بعدما انطلقت التظاهرات في ريف دمشق اقترحت على أصدقائي أن نفكر بطريقة لدعمها.. وقرّرنا أن نخترق إيميل بشار بالبحث عن كلمة السر التي تفتح بريده الإلكتروني”، وتابع الشمري، ”أنه في 81 مارس 2011 أحضرنا أجهزة وبرامج لفك كلمة السر، وأنشأنا قاعدة بيانات لنزوّد بها برامج الاختراق ولنركب حروفا وأرقاما لكشف كلمة السر، ولم ننجح”، في تلك الفترة كتبت مقالة عنوانها، ”غباء أنظمة أم عدالة إلهية”، فاجأني صديق لي قائلا، ”مبروك اخترقنا إيميل الرئيس”، وتم ذلك في 61 أفريل 2011 إذ كشفنا كلمة السر وهي 4321”.