ارتفاع سعر الحديد سيلهب أسعار السكنات
مــــــــقاولون احتالوا على زبائنهم ورفعوا أسعـــــــار ”PSL” من 290إلى 350مليون
كشف سلمان عبد الكريم، رئيس الناطق الرسمي باسم الجمعية الجزائرية للمقاولين، عن تسجيل التهاب في أسعار مادة الحديد مسجّلا بذلك ارتفاعا بنسبة مائة من المائة، مما يهدّد بارتفاع تكاليف إنجاز السكنات في حال بقاء الوضع على حاله. وقال سلمان عبد الكريم، أمس، في اتصال بـ”النهار”، بأن أسعار مادة الحديد المتداولة في السوق الوطنية لمواد البناء تقدّر بمليون سنتيم للقنطار الواحد، بعدما كانت تقدّر بـ٥ آلاف دينار مسجّلة بذلك ارتفاع بنسبة 100من المائة وهو ما ينعكس سلبا على تكاليف إنجاز السكنات في حالة بقاء الوضع على حاله.وإلى جانب ارتفاع الأسعار بنسبة مائة من المائة فإنه قد تمّ تسجيل ندرة حادة في السوق بسبب توقف مصنع الحديد والصلب ”أرسيلور ميتال” بعنابة مؤخرا، عن الإنتاج بسبب عدم حصوله على قرض مالي، وهو التوقف الذي كان له انعكاسا مباشرا على المقاولين، حيث دخل العديد منهم في اتصالات مع منتجين أجانب من أجل استيراده حتى لا تتعطّل مشاريعهم. وفي حال بقاء الوضع على حاله، فإن تكاليف إنجاز السكنات مرشحة للارتفاع.ومقابل ذلك وبخصوص السكنات الاجتماعية التساهمية ”LSP”و ”LPA” حاليا، فإن العديد من المقاولين لم يحترموا الأسعار وقاموا ببيعها أكثر من سعرها الحقيقي، فعوض بيعها بـ 290مليون سنتيم باعتباره السعر الذي حددته الوصاية؛ قاموا ببيعها بـ350 مليون سنتيم دون التصريح بالفارق، حيث يلجأ المقاول في كل مرة إلى طلب المزيد من المال من الزبون خفية.وبخصوص أسعار سكنات ”LPA” المرتقب إنجازها لاحقا، قال المتحدث أنها مرشحة لبلوغ عتبة 500مليون سنتيم بالنسبة للشقة ذات أربع غرف بمساحة 90متر مربع، وهذا نتيجة المواد المستعملة في الإنجاز من أبواب ونوافذ خشبية من ”الاختيار الأول” واستعمال الرخام في أدراج ومداخل العمارات والغرانيت ”دال دو صول”.وفيما يتعلّق بنصيب المقاولين من الحصص السكنية المرتقب إنجازها في المخطط الخماسي ”2010/2014”، أكّد المتحدث أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن مجمع كوسيدار ومؤسسة صينية سينجزون 20ألف وحدة سكنية بمختلف الصيف ”ترقوية مدعمة” و”اجتماعية عمومية”، أما حصة أعضاء الجمعية فلم تحدد بعد.