ارتفاع كبير في نسبة البطالة قبل الانتخابات الرئاسية في فرنسا
أعلنت الحكومة الاشتراكية الفرنسية الإثنين، أن “عدد العاطلين عن العمل ارتفع بشكل كبير في وت بحيث بلغ العدد الاضافي من طالبي الوظائف خمسين ألفا، لكنها حاولت التقليل من أهمية هذا التطور السلبي قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية “.
والزيادة التي بلغت 1.4% هي الأكبر منذ جانفي 2013 بحيث بات مجموع عدد الأفراد الذين يعانون البطالة في فرنسا 3.56 ملايين شخص.
وبعد ارتفاع في شهر جويلية ،حرصت وزيرة العمل مريم الخمري على وصف هذه الأرقام بأنها “ارتفاع غير قياسي للبطالة لا صلة له بالتطور العام للظروف”.
وأرجعت الارتفاع إلى “الصعوبات التي تواجهها بعض قطاعات العمل التي تأثرت خصوصا باعتداءي جويلية في نيس ،وداخل كنيسة في النورماندي حيث قتل كاهن.
وكان لهذين الاعتداءين اللذين تبناهما تنظيم داعش أثر مباشر على القطاع السياحي، وخصوصا في منطقة كوت دازور، حيث انخفضت حركة إشغال الفنادق واستخدام وسائل النقل بنسبة 10% مع تدني رقم الأعمال السياحية، بنسبة تراوح بين عشرين و25%.