ارجمونا مثلما تُرجم الشياطين إذا خرجنا عن الطريق
وزير الخارجية الأمريكي في الجزائر بداية نوفمبر.. والموضوع ملف الإرهاب
ستكشف الحكومة عن الحصيلة النهائية لإنجازات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ اعتلائه سدة الحكم عام 1999 وإلى غاية بداية السنة القادمة قبل الاستحقاقات الرئاسية، حسبما أعلن عنه الوزير الأول والذي أكد على أن كل ما تعهد به الرئيس أمام الشعب قد جسِد على أرض الواقع .أكد عبد المالك سلال، أن ما يعيشه الجزائريون اليوم من أمن وطمأنينة ما هو إلا تجسيد لوعود الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أكد في وقت سابق استعداده للقضاء على الإرهاب داخل الوطن، وفعلا قد قضى عليه وجعل الجزائر يضرب بها المثل في المحافل الدولية لما حققته من إنجازات في هذا المجال وإلا-يضيف الوزير– فكيف يتم تفسير تصويت41 دولة إفريقية على تعيين جزائري سفيرا في الاتحاد الإفريقي خلفا لرمطان لعمامرة، وكيف يتم أيضا تفسير استقبال الجزائر لوزير الشؤون الخارجية الأمريكي جون كيري بداية شهر نوفمبر. إلى جانب ذلك، جدد سلال تذكيره لتمكن الرئيس من تحسين صورة البلاد خارج الحدود.ودائما خلال مداخلته أمام ممثلي المجتمع المدني، أمس، بولاية سيدي بلعباس، شدد الوزير الأول على ضرورة وقوف الحكومة وكافة الهيئات المعنية إلى جانب المواطنين مبديا استعداده لحل جل المشاكل التي يعانون منها ومتوعدا بفرض عقوبات صارمة في حق كل من يحاول الوقوف في طريق تحقيق هذا المغزى وقال «سنضع حدا لكل من يقف في طريقنا…وحتى نحن إذا خرجنا عن الطريق فارجمونا مثلما تُرجم الشياطين.هذا، وأفاد الوزير الأول بأن الأمل لدى المواطن عاد خاصة في السنوات الأخيرة وحتى الوحدة بين الجزائريين تحققت لكن ليس بنسبة مائة من المائة.وعلى الصعيد الاقتصادي، طالب سلال من كافة المتعاملين بالتوقف عن استيراد «الخردة» وسلع «طايوان» وحتى الحبوب، فيما دعاهم مقابل ذلك إلى المساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي والصناعي باعتبارهما قطاعين تعول عليهما الدولة في تحقيق عائدات خارج المحروقات بالاعتماد على الذكاء الاقتصادي في ظل توفر الإمكانيات من كافة النواحي يمكن للمتعاملين استغلالها في توفير منتجات صناعية ذات جودة عالية. وجدد الوزير الأول تذكيره للفاعلين الاقتصاديين بالتوجه نحو التصدير حين قال «الجزائر لا تفرق بين القطاعين العام والخاص وما يهمنا اليوم هو تحقيق خطوة في السوق الدولية.