إعــــلانات

ازداد حزني ليصبح شديدا صبيحة يوم العيد

ازداد حزني ليصبح شديدا صبيحة يوم العيد

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد :

إخواني القراء أنا في أمس الحاجة لمساندتكم، لأني يتيمة ومسكينة وليس لدي بعد الله سواكم، أبلغ من العمر 18 سنة، تحصلت على شهادة الباكالوريا هذا العام، رغم ذلك لم أستطع تحقيق حلم والدتي لأنها فارقت الحياة قبل إعلان النتائج بيوم واحد، وافتها المنية في الأربعين من العمر، والدتي رحمها الله امرأة طيبة وحنون، علاقتي بها لم تكن علاقة أم بابنتها فحسب إنها صديقتي ورفيقة عمري، لم أبتعد عنها يوما في حياتي، لأي سبب من الأسباب كنت أقبلها وأرتمي بين أحضانها قبل النوم وعند الاستيقاظ، أمازحها فتدعمني بالحنان، لتفوت الفرصة على التذمر من أي شيء في الدنيا، والدتي رحمها الله وأسكنها فسيح الجنان، أعظم أم في الدنيا لأنها منحتني الحياة الهادئة ولقنتني المعاني السامية للتسامح والعفو والكرم، فأصبحت صورة طبق الأصل، من أجلي حرمت نفسها من السعادة وأفنت شبابها، رفضت الزواج بعد ترملها، لكي تحيطني بالعناية والرعاية، تجرعت لأجلي الذل لتكرمني خدمت في البيوت لتطعمني وارتدت القديم لكي أظهر أنا في أبهى حلة، ماتت والدتي فأخذت معها كل المعاني الجميلة للحياة، قتلت في قلبي الرغبة في الاستمرار فالدنيا بعدها لا تساوي جناح بعوضة، بالكاد أمضيت الشهر الكريم، وينتظرني الحزن الكبير فكيف سأمضي العيد بهذا الحزن الشديد، عيد من دون والدتي ليس عيد ولا معنى له، الألم يمزقني وأسأل الله أن يرحمني ويجعلني بجوار والدتي، لأني لم أعد أطيق، أرجو منكم إخواني القراء مساندتي بالدعاء لكي أتخلص من هذا البلاء، افعلوا ذلك فأنت بعد الله الرجاء، وأرجو المعذرة لأني عكرت عليكم الفرحة وصفاء الأجواء.

 

 أميمة/ بسكرة

رابط دائم : https://nhar.tv/Gqkjr