استرجاع 1000 ورقة من عملة الأورو مزوّرة كانت موجّهة للترويج في السكوار
فتاة تستدرج الرعايا الصربيين وتسلبهم أموالهم في المركّب السياحي لزرالدة
تمكنت مصالح الدرك الوطني، خلال مداهمة قادتها ليلة أول أمس، إلى عدد من أوكار الجريمة، من استرجاع نحو 1000 ورقة أورو مزوّرة، كما تم استرجاع مبلغ 701 مليون سنتيم بعد عملية سطو قادها لصوص على أحد المنازل ببلدية بئرمراد رايس، وتوقيف فتاة نصبت على 4أجانب من جنسية صربية بالمركّب السياحي لزرالدة.وتمكن عناصر الدرك الوطني، لكل من الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني لبئرمراد رايس، وزرالدة، من حجز كميات معتبرة من المخدّرات، الأقراص المهلوسة والأسلحة البيضاء والمشروبات الكحولية، وتم خلال عملية المداهمة التي حضرتها ”النهار”، توقيف 3 ثلاث أشخاص كانوا قد تمكنوا من السطو على منزل أحد المواطنين ببلدية السحاولة. وبتعميق التحريات، تمكنوا من التعرّف على المشتبه فيه الأول، في القضية بعد الشكوى التي تقدم بها صاحب الشقة، ليقوم بعدها بالاعتراف بشريكيه، وهو ما مكّن المحققين من توقيف المشتبه فيهما في ظرف وجيز، أين قاموا باسترجاع 107 مليون سنتيم، ومبالغ هامة بالأورو والدينار التونسي والريال السعودي، وهي الأموال التي قامت العصابة بالسطو عليها، وحسب الرائد ”عمر طويلب” قائد الكتيبة الإقليمية لبئرمراد رايس، فإن المتهمين سيتم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية بعد استكمال التحقيق، وقامت عناصر الدرك الوطني لكتيبة بئرمراد رايس، ليلة أول أمس، كذلك بتوقيف شخص متلبّس بسرقة سيارة. وخلال ذات العمليات، التي قادتها المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، تمكنت عناصر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بزرالدة، من حجز العشرات من الأسلحة البيضاء والحبوب المهلوسة، فيما تم توقيف عدد من المجرمين الخطرين من بينهم فتاة، كانت تنصب على أجانب من جنسيات مختلفة، أين قامت هذه الأخيرة بسلبهم مبالغ مالية هامة، قبل أن يتم الإيقاع بها من طرف عناصر الدرك الوطني للفرقة الإقليمية للرمال الذهبية، وتمكنت ذات المصالح من حجز نحو 1000 قصاصة من الأوراق النقدية لفئة 100 أورو و 50 أورو معدة للتزوير كانت معدة للترويج في سوق السكوار . من جهته وفي تقديمه للحصيلة التي سجّلتها المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، قال المقدم ”صالحي بشير” رئيس أركان المجموعة الإقليمية للدرك الوطني للجزائر العاصمة، إنه تم تفكيك 71 شبكة، أغلبها كانت تستهدف المواطنين باعتداءاتها، كما تم توقيف عناصر 11 شبكة لترويج المخدّرات في العاصمة، على مدار 10 أشهر من السنة الجارية، معتبرا أن السنة الجارية عرفت ارتفاعا كبيرا في عدد القضايا المعالجة الخاصة بترويج المخدرات واستهلاكها، مرجعا السبب إلى البطالة والتسرّب المدرسي الذي يكون وراء أغلب الأفعال الإجرامية في الوسط الاجتماعي.