استقالات جماعية من حزب الشعب الجمهوري في تركيا
قدم 15 عضوا بمجلس إدارة حزب الشعب الجمهوري في بلدة “سيماو” التابعة لمحافظة كوتاهيا بمنطقة بحر إيجة بتركيا استقالاتهم احتجاجا على سياسة الحزب “الفاشلة” في الانتخابات المحلية التي أجريت الأحد الماضي. وذكرت صحيفة ” حرييت ” التركية اليوم الثلاثاء “أن 15 عضوا بمجلس إدارة حزب الشعب الجمهوري في بلدة “سيماو” التابعة لمحافظة كوتاهيا بمنطقة بحر إيجة تقدموا باستقالات جماعية من حزبهم المعارض احتجاجا على سياسة الحزب “الفاشلة” في الانتخابات المحلية التي أجريت الأحد الماضي. وكان كمال كليجدار أوغلو, زعيم حزب الشعب الجمهوري, أكبر الأحزاب المعارضة بتركيا, قد نفى أنباء تحدثت عن استقالته, مشيرا في أول تعليق له على نتائج الانتخابات أن النتائج “لا تعني أبدا فشل حزبه فيها”, وأن حزبه سيجري تقييما جديا “لمعرفة صوابهم من أخطاءهم”. وقال كليجدار أوغلو إن “الأزمة الحقيقية تكمن في عدم سماع الأطراف لبعضها البعض كما أن أنصار حزب العدالة والتنمية لا يصغون إلى ما يعرضه حزبه من آراء, مما يعني أن هناك أزمة حقيقية في الديمقراطية بتركيا”. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن الأحد الماضي فوزه في الانتخابات البلدية متوعدا خصومه بأنه سيجعلهم “يدفعون ثمن”الانتقادات والاتهامات التي وجهوها إليه على مدار الأشهر الماضية. وأظهرت النتائج الرسمية بعد فرز 80 في المائة من الاصوات أن حزب العدالة والتنمية يتصدر الانتخابات بفارق كبير عن أقرب منافسيه بحيث حسب ما أفادت قنوات التلفزيون فقد حصل الحزب الحاكم على 44.9 في المائة من الأصوات في حين حصل أقرب منافسيه حزب الشعب الجمهوري (يسار وسط) على 4ر28 في المائة. ويتوقع المحللون أن يواصل حزب اردوغان الذي يوجد في السلطة منذ 2002 ما لم تحصل مفاجأة الاحتفاظ ببلديتي المدينتين الكبريين في البلاد اسطنبول وأنقرة.