اعترافات صادمة للمتهم بإطلاق نار في باريس: أردت تصفية الحراڤة
أدلى المتهم بإطلاق نار بالعاصمة الفرنسية باريس، باعترافات صادمة، حول أسباب إقدامه على فعلته الشنيعة.
واعترف الرجل في حجز الشرطة بأنه يحمل “كراهية غير عادية للأجانب”. وأضاف ” كنت دائمًا أريد قتل المهاجرين والأجانب المتواجدين في بلدنا منذ عملية السطو على منزلي في عام 2016 من طرفهم”.
وأوضح المتهم بقتل ثلاثة أكراد يوم الجمعة في باريس في حجز الشرطة أنه ذهب في الصباح. إلى سان دوني (سين سان دوني) “مسلحا بسلاحه وذخيرته لارتكاب جرائم قتل ضد الأجانب، المتواجدين في فرنسا”.
وأوضح بيان صحفي صادر عن النيابة الفرنسية اليوم الأحد أن المتهم نقل إلى عيادة الأمراض النفسية بمقر الشرطة. حيث وصفته بأنه “مكتئب” و “انتحاري.
وقد قالت المدعية العامة في باريس لور بيكو الجمعة إن إطلاق نار وقع أمام مركز ثقافي كردي في العاصمة الفرنسية. أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين. مضيفة أن المهاجم المشتبه به الذي تم اعتقاله معروف لدى السلطات. إذ اتهم بطعن مهاجرين اثنين على الأقل بسكين في مخيم بالعاصمة الفرنسية. في ديسمبر 2021.
ووفق تصريح لوزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، فإن المسلح “استهدف بوضوح أجانب”. موضحا أنه “ليس مؤكدا” ما إذا كان حاول قتل “الأكراد على وجه الخصوص” أم لا. وأعلنت النيابة العامة “فتح تحقيق في جرائم اغتيال والقتل العمد والعنف المشدد”.
كما ذكرت النيابة العامة في باريس الجمعة أن ثلاثة أشخاص قتلوا فيما ثلاثة آخرون إثر إطلاق مسلح النار. أمام مركز ثقافي كردي في الدائرة العاشرة بالعاصمة الفرنسية.
كما قالت النيابة العامة “فتح تحقيق في جرائم اغتيال والقتل العمد والعنف المشدد”. و”أوكلت التحقيقات في الوقت الحالي إلى الدائرة الثانية للشرطة القضائية”. وأضافت أنه “تم القبض على المشتبه به الذي يبلغ من العمر بين 69 عاما”.
وتفاعلا مع الحادث، استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما وصفه “الهجوم المشين” الذي “استهدف الأكراد في فرنسا”.
وأضاف ماكرون في تغريدة “كل التعاطف مع الضحايا، الأشخاص الذين يكافحون من أجل العيش، أسرهم وأحبائهم. كل التقدير لقوات شرطتنا على شجاعتها ورباطة جأشها”.
