اعتماد مقرئي التراويح في رمضان.. بشروط
وزارة الشؤون الدينية تمنع الأئمة من استصدار رخص لاختيارهم
لجان تابعة للمجالس العلمية تكون مهمتها اختيار المتطوعين
إلقاء دروس خلال شهر رمضان سيكون بترخيص من اللجنة المعتمدة
وجهت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تعليمة إلى مديرياتها الولائية، تأمرهم فيها بتجديد رخص التطوع، وذلك بعد تنصيب لجان علمية تابعة للمجالس العلمية تكون مهمتها اختيار المتطوعين لإمامة التراويح والتدريس في رمضان.
وكشفت مصادر مسؤولة بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في تصريح لـ$، أنها قامت بإصدار تعليمة تتعلق بتجديد رخص التطوّع وبتنصيب لجان علمية تابعة للمجالس العلمية لاختيار المتطوعين لإمامة التراويح والتدريس في رمضان.
وفي هذا الشأن، أبلغت المديريات الولاية للشؤون الدينية المفتشين والأئمة المعتمدين، أن كافة التراخيص الممنوحة للمتطوعين كلها تعتبر ملغاة ريثما يتم تجديدها من قبل اللجان العلمية الخاصة، تطبيقا لتوجيهات وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى.
وتأتي تعليمات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف من أجل القضاء على فوضى المتطوعين في المساجد، خصوصا في شهر رمضان، أين يعمد الأئمة إلى التصرف من دون العودة إلى الإدارة في اختيار مقرئين وأئمة للتراويح، الأمر الذي قد يؤدي إلى تسجيل مشاكل في بعض المساجد.
وباستثناء الأمور الإدارية والتنظيمية التي تلزم وزارة الشؤون الدينية بها الأئمة للتعامل في المساجد، فإن وزير القطاع، محمد عيسى، يمنح كل الحرية للأئمة للتصرف في صلاة التراويح، حيث أكد في العديد من المناسبات أنه لا يمكن توجيه تعليمات إلى الأئمة للصلاة بحزب أو بحزبين كونه لم يسبق وأن قام بها سلفه، وزيادة على ذلك، فإن مثل هذه الأمور التقديرية يكون فيها الإمام أدرى بذلك ولا يمكن تحديد وقت معين للصلاة.
وكانت وزارة الشؤون الدينية قد شددت على ضرورة أداء أذان المغرب وصلاة الفجر للإمساك وفقا للرزنامة الوطنية، وذلك للالتزام بوقت الإفطار والإمساك، كما أمرت الوزارة الوصية أيضا مديريها الولائيين بالحرص على أن يكون الخطاب الديني في رمضان الذي تكثر فيه جلسات الذكر وفق إطار المرجعية الوطنية.