اقتصاد الحرب عند الهامل
بقلم
النهار الجديد
ساهمت القرارات التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرا، بشأن تسيير الحظيرة واستعمال أجهزة اللاسلكي من طرف بعض فئات الشرطة والأعوان الشبيهين، إلى تراجع قياسي لحجم النفقات السنوية خلال سنة 2102. وحسب مراجع متطابقة، فإن منع اللواء الهامل، المدير العام للأمن الوطني، لعدد من الفئات المستخدمة في جهاز الشرطة من استعمال سيارات الخدمة بعد ساعات العمل، وعدم نقل معدات حساسة مثل أجهزة اللاسلكي، قد ساهم في تقليص قياسي وغير مسبوق في حجم النفقات، وأيضا التجاوزات التي كانت تحدث في جهاز الشرطة. وكان المدير العام السابق العقيد، علي تونسي، قد عانى كثيرا من مثل هذه التجاوزات، ويبدو أن سياسة اللواء الهامل بدأت تعطي ثمارها مبكرا فيما يتعلق باقتصاد الشرطة وتجنب التبذير.
رابط دائم :
https://nhar.tv/MSchb