إعــــلانات

اكتشاف باخرة فرنسية تحمل 32 ألف طن من القمح الفاسد بميناء الجزائر

اكتشاف باخرة فرنسية تحمل 32 ألف طن من القمح الفاسد بميناء الجزائر

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

لا تزال باخرة فرنسية للمتعامل الفرنسي  GRANIT وتحمل اسم CAMBPAULE محملة بـ32 ألف 600 طن من القمح اللين مملوء بالحشرات، مما أدى إلى إبقائها على مستوى ميناء الجزائر لإجراء التحاليل الضرورية لذلك، وحسب مصادر «النهار» فإن المتعامل الفرنسي بالغ في الإخلال بدفتر الشروط الخاص باستيراد القمح اللين.  كشفت رسالة تحوز عليها «النهار»، تحمل ختم تعاونية الديوان الجزائري المهني للحبوب، عن تواجد باخرة فرنسية بميناء الجزائر تحمل تسمية CAMBPAULE  محملة بـ32 ألف 600 طن من القمح اللين منتج بفرنسا ومملوء بالحشرات، وحملت الرسالة القائمين على الديوان مسؤولية إرسال هذه الكمية من القمح من قبل الفرنسيين، مشيرين إلى أنه لو تعامل مسؤولو الديوان بصرامة وفقا لدفتر الشروط المحدد مسبقا، لما تجرأ المتعامل الفرنسي على إرسال هذه الباخرة، مضيفين أن هذا المتعامل الفرنسي GRANIT يقوم بتحويل كميات كبيرة من القمح اللين الفاسد إلى الجزائر، حيث وحسب الرسالة فإنه تم رصد بواخر على مستوى ميناء وهران وميناء عنابة، تحمل نفس المشكل ومن نفس المتعامل. وكما جاء في ذات الرسالة، فإنها ليست المرة الأولى التي يتم استقبال بواخر الحبوب المحملة بالحشرات والتي تؤدي فيما بعد إلى فساد كميات كبيرة من الحبوب ما يؤدي إلى رميها مباشرة، لكونها لا تصلح للاستهلاك، وتكلف هذه العلميات خسائر كبيرة تتحملها الخزينة العمومية. ونقلت ذات المصادر، أن كميات من القمح الفرنسي المتضرر بسبب الأمطار التي أدت إلى هلاك جزء كبير من محاصيل القمح والشعير خلال موسم الحصاد الماضي قد تم مزجها مع كميات أخرى استوردتها فرنسا من دول مثل ليتوانيا وكولومبيا، ليتم تصديرها بعد ذلك إلى الجزائر وأسواقها التقليدية. وفي هذا الشأن، تهتدي السلطات الفرنسية في إطار الالتزام باتفاقياتها لتوريد القمح اللين والشعير إلى أسواقها التقليدية وعلى رأسها الجزائر.

رابط دائم : https://nhar.tv/jZpzQ