إعــــلانات

اكتشاف مذبح سري يضم بقايا خنازير في باتنة

اكتشاف مذبح سري يضم بقايا خنازير في باتنة

الدرك يفتح تحقيقا حول احتمال تسويق لحومجيفةوخنازير

 يتواجد العشرات من سكان دائرة باتنة، منذ صبيحة أمس الأول الخميس، تحت صدمة اكتشاف جثث خنازير وهياكل عظمية ورؤوس وأرجل وأحشاء أبقار مرمية في منطقة غابية بجوار طريق كاسرو وراء حي عرعار ببلدية فيسديس، ما يطرح عدة تساؤلات حول طبيعة اللحوم واللحوم المفرومة التي تباع في أسواق ولاية باتنة، والتي قد تكون لحوم خنازير وجيفة الأبقار.وعن هذه القضية، فتعود إلى أوامر والي الولاية الحسين مازوز بضرورة القيام بحملات تنظيف لمحيط طريق كاسرو السياحي، فتشكلت فرق لهذا الغرض مكونة من مصالح الغابات والردم التقني والبلدية والدائرة، وهي الفرقة التي اكتشفت أولى خيوط الكارثة، التي تنقلنا صبيحة الخميس إلى موقعها المتواجد على جانب وادي خلف تجمع سكاني عند بداية الطريق المؤدي إلى غابة كاسرو من الطريق السريع فيسديس باتنة، فقابلتنا أولا رائحة الجيفة التي ملأت أرجاء المنطقة الغابية ذات اللوحات الطبيعية الخلابة، ثم وجدنا عددا كبيرا من أرجل ورؤوس الأبقار المكسية باللحم، مع أعداد لا تحصى من بقايا الأقفاص الصدرية والعظام والأحشاء موزعة عبر مساحة شاسعة على جانب الوادي ووسط أشجار الصنوبر، وعلى مسافة حوالي 15 مترا وسط الوادي وجدنا جثة خنزير عليه آثار إصابات بآلة حادة، وغير بعيد منه مصيدة تقليدية لاصطياد الخنازير، وأثناء ذلك تفاجأنا بشاب يبدو أنه في الثلاثينيات من العمر قادما من ناحية التجمع السكاني يدفع نقالة يدوية على متنها كيسان كبيران أبيضان، مستقرا به الحال أعلى الموقع، فتقدمنا منه بسرعة رفقة نائب رئيس بلدية فيسديس ومرافق له الاذين قاما بفتح أحد الكيسين فكانت المفاجأة أن كان بداخله أكثر من 4 أرجل بقرة لا تزال الدماء تقطر منها، ما يعني أنها ذبحت قبل لحظات فقط غير بعيد عن ذلك الموقع، وفي سؤالنا للمعني عن مصدر الكيسين، رد قائلا قبل أن ينصرف مسرعالمعلم ماحبيتوش تهدرو معاه وأنا تهدرو معايا، ففُهم من وراء ذلك أن صاحب الكارثة معروف، ومن المحتمل أن يكون مالكا لمذبح سري، يجهل ماذا يذبح بداخله وبأي طريقة تتم عملية الذبح، في ظل العثور على جثة الخنزير ومصائد هذا الحيوان، وواقيات الأنف من الرائحة مرمية هنا وهناك، بما يدل على أن موقع الذبح السري قد وصل درجة كبيرة من التعفن.  وكان عضو المجلس الشعبي البلدي لبلدية فيسديس، إسماعيل هدنة، الذي كان رفقتنا في عين المكان، قد أكّد لنا الشروع في تحقيق حول القضية، مع إخطار مصالح الدرك الوطني، علما أن المذابح الشرعية والجزارين المعتمدين يرمون بقايا عملية الذبح في مركز ردم تقني لا يبعد عن موقع الحادثة سوى بحوالي 10 كلم.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/2ID8l
إعــــلانات
إعــــلانات