إعــــلانات

اكتشفت أن زوجي وسيط بين الراشي والمرتشي

اكتشفت أن زوجي وسيط بين الراشي والمرتشي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: هل يجدر بي السكوت عن الباطل لأنه متعلق بأقرب الناس إلي، كلىّ فأنا لن أفعل ولو كلفني الأمر الانفصال وتهديم حياتي، لأن ما يحدث من المحرمات وتطاول صريح على أحكام الله وهذه قصتي .امرأة متزوجة وأم لثلاثة أطفال، أكبرهم في العاشرة وأصغرهم في عامه الأول، زوجي رجل بسيط موظف إداري عاش راضيا وقنوعا بما رزقه الله، لكنه فجأة انقلب وأصبح ناقما على الظروف وكثير الشكوى والتذمر، لأنه دائما يقارن نفسه مع زملاء العمل ومن يعرفهم ومن درسوا معه، وكنت في كل مرة أهدأ روعه وأخبره بأن الله خبير وعليم حين قسّم الأرزاق، وأنه العلي الكريم لا يمنع عن العبد إلا ليعطيه الأفضل، لكن زوجي أبى وتنكر للنعمة وبات يلهث خلف المال، وبالفعل بلغ مأربه وحصّل هذا الأخير، مما أثار شكوكي بأنه اتبع سبل الحرام، لكن الشك أضحى يقينا عندما سمعته لأكثر من مرة يعقد صفقات فحواها قضاء مصالح مقابل مال، يعني ذلك الرشوة إن سمينا الأشياء بمسمياتها، وسرعان ما اتضحت لي الرؤية فعمل زوجي لا يؤهله للقيام بهذا الفعل، بل إنه الوسيط بين الراشي والمرتشي مقابل عمولة ينالها في كل مرة.واجهته بهذه الحقيقة فاستصغر الأمر وقال «إنما الأعمال بالنيات وغرضي مساعدة الناس، فلما أمتنع وبيدي أن أقضي حوائجهم، فلست أنا الراشي ولا المرتشي، بل فاعل خير ودال عليه ليس إلا». تصوروا هذا التحليل، أو ليس عذره أقبح من ذنبه، ولأنه متمسك بالإثم ويتباهى بالمعصية فلن استمر معه، طبعا بعد إجراء آخر محاولة لأنني قررت اطلاع والدي ووالده والأخيار من العائلة من أجل النظر في أمره.

@ نعيمة/ الوسط.

رابط دائم : https://nhar.tv/BORR6