الآلاف يشيّعون الطالب “أصيل” في مقبرة سيدي بتقة ببرج بوعريريج
بحضور أصدقاء وطلبة من زملاء الفقيد
الوزير زعلان يزور منزل الضحية ويعزي عائلته
شُيّع جثمان الطالب الجامعي “أصيل بلالطة”، بعد صلاة ظهر أمس، بمقبرة سيدي بتقة بمدينة برج بوعريريج.
في جنازة شعبية مهيبة حضرها الآلاف من المواطنين من المنطقة وحتى من ولايات مجاورة.
بالإضافة إلى المئات من الطلبة الجامعيين الذين قدموا من مختلف ولايات الوطن وجامعاتها، بالإضافة إلى حضور رسمي للمسؤولين المحليين.
وعبّر المشيّعون عن الأسى والحسرة والتضامن الكبير مع عائلة وأسرة الضحية ومع الأسرة الجامعية التي فقدت واحدا من خيرة أبنائها.
حيث تميزت صبيحة أمس، بزيارة عزاء قام بها وزير الأشغال العمومية والنقل، عبد الغاني زعلان.
إلى منزل الضحية بالتزامن مع تواجده بولاية برج بوعريريج في زيارة عمل وتفقد، وتنقل الوزير رفقة والي برج بوعريريج ورئيس المجلس الشعبي الولائي.
والسلطات المدنية والعسكرية إلى المنزل لتقديم واجب العزاء، قبل الانطلاق في زيارة العمل حوالي الساعة الثامنة والنصف.
وكان جثمان الفقيد “أصيل بلالطة” قد وصل إلى منزله العائلي بحي شعبة الفار وسط المدينة، مساء الإثنين.
بعد استكمال إجراءات التشريح والإجراءات الإدارية، وتحول منزل الضحية والحي الذي يسكن فيه إلى مزار للمعزين الذين توافدوا، منذ صبيحة الإثنين.
مبدين تضامنا كبيرا مع أهل الضحية وتساؤلات كثيرة عن مستقبل الأمن في الأحياء الجامعية.
التي توجد داخل حرم فقدَ حرمته بارتكاب جريمة شنعاء في حق طالب طب بريء غادر الحياة ببشاعة وذبح من الوريد إلى الوريد.
والد الضحية “جمال بلالطة” الذي بدا متماسكا وراضيا بقضاء الله وقدره.
لم يجد الكلمات للتعبير عن حسرته وحزنه على فقدانه لفلذة كبده بهذه الطريقة البشعة، التي لم ولن يتخيلها أي كان.
وتحسر عن فقدان “أصيل” الذي يعد ابنه الأكبر الذي كان يؤنسه رفقة شقيقه “هشام”، الذي يدرس هو الآخر الطب بنفس الكلية.
لم تكتمل فرحة الوالد والوالدة والجدين بتخرج ابنهما كطبيب، وهو الذي أحرز شهادة البكالوريا بمعدل 16.64 واختار الطب.
وأرسله القدر إلى جامعة بالعاصمة ولم يكن يعلم لا هو ولا أهله أنه سيغادر الحياة في إحدى غرفها، رحم الله أصيل وأسكنه فسيح جناته.