إعــــلانات

الأزمة الليبية أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الأمن الجزائري

الأزمة الليبية أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الأمن الجزائري

أكد العقيد المتقاعد والملحق العسكري السابق للجزائر في الشرق الأوسط بن عمر بن جانة، أن الأزمة الليبية تشكل خطرا على الجزائر، مضيفا أنه ”عندما يصاب الجار يصاب البيت”، مشيرا إلى أن ما يحدث في ليبيا أصبح يهدد حدودنا الجنوبية التي يصعب التحكم فيها وبالتالي تهديد للأمن الوطني.

وقال العقيد المتقاعد، أمس، خلال تنشيطه لندوة فكرية بمركز البحوث الاستراتيجية والأمنية ببن عكنون في العاصمة بعنوان ”العولمة والأمن الوطني”، أن الأوضاع الليبية تشكل خطرا على الجزائر، خصوصا مع الحدود الممتدة على طول 950 كيلومتر التي يصعب التحكم فيها، نتيجة نقص الإمكانات التكنولوجيا المتطورة المستعملة لدى الجزائر التي تساعد على رصد كل التفاصيل على غرار الدول المتقدمة مثل أمريكا، وحذر العقيد السابق من خطر انتشار الأسلحة في ليبيا والتي أصبحت تترامى هناك، وسيطرة المهربين والإرهاب عليها لكونهم يعرفون التضاريس والمنطقة جيدا لذا سيدخلونها إلى الجزائر ومنطقة الساحل عموما لتصبح في أيدي الجماعات الإرهابية.

وأضاف الملحق العسكري السابق للجزائر في الشرق الأوسط، أن الخطر في الحدود الجنوبية الجزائرية ومنطقة الساحل يتزايد خصوصا بعد انفلات الوضع في ليبيا، وانتشار السلاح في المنطقة، الذي سيقع حتما-حسب المتحدث- في أيدي الجماعات الإرهابية المسلحة والمهربين الناشطين في المنطقة. وخلال حديث عن العولمة والأمن الوطني، قال المتحدث أن الأمن الوطني يعني قبل كل شيء أن الأشخاص، المؤسسات والدولة، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة التي شهدها العالم، تقتضي بنا إلى إعادة بناء والتفكير في الأمن الوطني وتكوين المجتمع على أسس ديموقراطية وزرع روح المواطنة وحب الوطن لدى المواطن، كما دعا بن عمر بن جانة إلى خلق ميكانيزمات لمحاربة الاضطرابات الاجتماعية التي تحدث حالة من اللاأمن وانعدام الثقة والاستقرار، وحذر المتحدث كذلك من مخاطر العولمة على الأمن الوطني، داعيا إلى النظر إلى هذا الأخير بنظرة سياسة شاملة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية الثقافية ومواجهتها بدراسة معمقة وثابتة خصوصا من الناحية الاجتماعية التي أصبحت تهدد حتى هويتنا.

رابط دائم : https://nhar.tv/9x5FY
إعــــلانات
إعــــلانات