إعــــلانات

الأعور ‬خطط لتفجير المطار العسكري‮ ‬وفندق الأجانب بورڤلة

الأعور ‬خطط لتفجير المطار العسكري‮ ‬وفندق الأجانب بورڤلة

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

علمت ”النهار” من مصادر مؤكدة أن التحقيقات الأمنية التي أنهتها مصالح الأمن مؤخرا مع العناصر الخمسة لجماعة الأعور، كشفت عن حجم صفقة السلاح التي أبرمها هذا الأخير في ليبيا والأجندة التي كان يخطط لتنفيذها رفقة عناصر الجماعة الأخرى التي كانت تعمل معه، بغرض إعادة إسماع صوت التنظيم بالمنطقة -على حد تعبيره، على غرار استهداف المطار العسكري بعين البيضاء بورڤلة، ومقرات إقامة العمال الأجانب، فضلا عن محاولة اختطاف قائد المركز الإقليمي للأمن الداخلي لولاية ورڤلة، ومقايضته بإرهابيي سركاجي

وبينت المعلومات التي أدلى بها المتهمون خلال التحقيق معهم أن انطلاق عملية تنفيذ هذه الأجندة الدموية التي وضعتها قيادة المجموعة، جاءت مباشرة عقب عودة الإرهابي ”لمين” من ليبيا بعد إنهائه لصفقة السلاح، حيث أشار إلى أن الجماعة تزودت بعدة أنواع من الأسلحة التي نقل بعضها إلى ولاية ورڤلة من أجل استعمالها في التنفيذ، أين أكدوا أن كما هائلا من المتفجرات وصل الولاية وتم إخفاؤه بالقرب منها في انتظار إشارة الضغط على الزناد.

وأثبتت التحريات التي قامت بها مصالح الأمن خلال تلك الفترة نقل كميات هائلة من الأسلحة والمتفجرات إلى الولاية، أين تم إحباط العملية بعد إلقاء القبض على هؤلاء المتهمين، حيث تم الإشارة إلى أن الجماعة تزودت عقب صفقة ليبيا بـ5 قطع أسلحة من نوع RPJ7 وأربع قطع أسلحة من نوع دوشكة مضادة للطيران، 31 مفجرا والفتيل الصاعق، زيادة على القنابل اليدوية وقطع أسلحة من نوع كلاشنكوف وكميات معتبرة من الذخيرة عيار7,62 في 39 ملم.

وأشارت عناصر جماعة ”لمين” والأعور إلى أنهم تنقلوا فور عودة مبرم صفقة السلاح إلى مقر التنظيم بـ”تاغرغار” بمالي، إلى ولاية ورڤلة من أجل تنفيذ الخطة المبرمجة، حيث تم توكيل أحد مهربي السجائر بالمهمة بغرض التمويه عن الأسلحة التي كانت تقلها سيارتين من نوع ”تويوتا” رباعية الدفع، رفقة 8 سيارات أخرى من ذات الصنف في قافلة عابرة للصحراء، حيث عبئت السيارتين من الجهة العلوية بالسجائر على غرار باقي سيارات القافلة. وكانت انطلاقة القافلة -حسب ذات المصدر- كما جاء على لسان المتهمين من منطقة ”تاغرغار” إلى ”الخليل” بمالي، حيث كان يرافقها 4 عناصر إرهابية مسلحين بأسلحة كلاشنكوف، حيث دخلت القافلة من الخليل إلى تمنراست عبر الدروب الصحراوية الوعرة، ثم منطقة ”الخنقة” فعرق الزاوية، حيث تعرضت القافلة لإطلاق نار كثيف من قبل رجال العصابات التي حاولت الإستيلاء عليها إلا أنها لم تفلح. وتمكنت القافلة -حسب ذات المصادر- من بلوغ ولاية ورڤلة بعد ثلاثة أيام من المسير ليل نهار، أين كان قائد المهمة ”لمين” ينتظر السيارات على مشارف الولاية، حيث تم إخفاء الأسلحة وصناديق المتفجرات التي وصل عددها إلى 51 كيسا كل منها بوزن 25 كيلو غرام، داخل حفرة ترابية بمحاذاة الطريق الرابط بين ولايتي غرداية وورڤلة، تبعد عن الولاية بحوالي 10 كيلومتر في انتظار وضع الروتوشات الأخيرة على الخطة التي كانوا تحدثوا بشأنها. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن الجماعة سبق لها إرسال عنصرين لتعقب المراكز المستهدفة، شهر مارس وأفريل الماضيين، أين ترصدا المطار ومقر إقامة الأجانب، حيث تم تحديد فندق بالقرب من قهوة الشومارة بحاسي مسعود، الذي كان -حسبهما- المقر المفضل لإقامة العمال الأجانب، بدل قاعدة الحياة ”الرادمات” التي لم تكن سوى مقرا لآلات ووسائل عمل الشركة الأجنبية البترولية وارد فورد” -حسب ذات المصدر.     

رابط دائم : https://nhar.tv/FYZdo