الأفلان والأرنــدي''تاكــلين''، الإسلاميون متخوّفون ..والمجهريون ''طمّاعين''
أكد كبار الأحزاب السياسية استعدادهم للفوز بالمراتب الأولى في الانتخابات التشريعية، فيما أعرب الإسلاميون عبر حزب التنمية والعدالة تخوّفهم من هذه الاستحقاقات بداعي أن الظروف المحيطة لا تبشّر بالخير وتدعو إلى القلق، فيما أكدت الأحزاب المجهرية حصولها على مكانة ضمن قائمة الأحزاب القديمة إذا اتّسمت الانتخابات بالنزاهة والشفافية.وتعهّد كل من حزب جبهة التحرير الوطني ”أفلان” والتجمع الوطني الديمقراطي ”أرندي” بالسيطرة على أكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان، ففي وقت أكد فيه الحزب العتيد على أنه كان سيبقى أول قوة سياسية في البلاد، فإن ”الأرندي”، رّد عليه قائلا، بأن أكبر عدد من المواطنين تعاطفوا مع أويحيى ونتائج التصويت ستؤكد على أنهم الفائز في هذه الاستحقاقات، ليكون رد حزب العمال على كل من يدّعي العظمة بأنه سيُحدث القطيعة وأن من يَعدّ نفسه كبيرا، يُنتظر منه الإعلان عن ميلاد الجمهورية الثانية، أما الأحزاب المجهرية، فإن كل ما تنتظره هو أن تكون الانتخابات نزيهة حتى تحصد بعض المقاعد وسط الأحزاب الكبيرة على الساحة السياسية.
الآفلان: ”كنّا الأوائل في البرلمان وسنبقى كذلك”
قال حزب جبهة التحرير الوطني ”آفلان” على لسان المكلّف بالإعلام قاسى عيسى، أن الحزب كان وسيبقى أول قوة سياسية في البلاد وسيسيطر على أكبر عدد ممكن من المقاعد في المجلس الشعبي الوطني بعد مشاركته في الانتخابات التشريعية التي ستُجرى اليوم الخميس، حيث توقّع المتحدّث حصد حزبه عددا متفاوتا من مقاعد الغرفة السفلى بالبرلمان، تتراوح ما بين الـ100 والـ150 مقعد منها 30 مقعد سيكون من نصيب المرأة.وعن الأسباب التي جعلت الحزب العتيد يتوقّع هذه السيطرة على مقاعد البرلمان، أوضح ”قاسى عيسى”، أنها تعود إلى الحشد الهائل للمواطنين للتجمّعات التي ترأسها الأمين العام عبد العزيز بلخادم على مستوى 45 ولاية، فيما امتنع بلخادم عن حضور تجمّعات الولايات الثلاث المتبقية، كون رؤساء القائمة بها هم وزراء في الحكومة الحالية ويتعلّق الأمر بكل من تلمسان وسيدي بلعباس وسوق أهراس.وفي ردّه على سؤال تمحور حول قناعة الأفلان بفوزفي التشريعيات في وقت يتواجد الحزب في منافسة حادة مع الأرندي، ردّ المكلّف بالإعلام في الحزب قائلا ”كنا وسنبقى الأوائل”.
الأرندي: ”نحن من سيفوز في التشريعيات لأن تجمّعاتنا كانت الأكبر والأضخم مقارنة بالأفلان”
اتصلت ”النهار” بحزب التجمع الوطني الديمقراطي ”الأرندي” لمعرفة موقعها في المجلس الشعبي الوطني بعدما كشفنا عن تصريحات ”الآفلان”، لنتفاجأ برد الناطق الرسمي للحزب ”ميلود شرفي”، حين قال، ”تصريح الأفلان مباح ويقولون ما يريدون والنتائج ستؤكد من الفائز في انتخابات اليوم، نحن أم هم؟”، وأضاف، ”تجمّعات الأرندي عرفت أكبر حضور شعبي وتعاطف شعبي مقارنة بمنافسينا من الأحزاب الأخرى وحتى الأمين العام للحزب أحمد أويحيى أعرب عن ارتياحه للحضور الهائل من المواطنين خلال تجمّعاته الشعبية على مستوى 42 ولاية، وعليه، فإن تجمّعات الأرندي كانت الأضخم والأكبر مقارنة بالأفلان.
حزب العمال: ”سنُحقق المعجزة إذا كانت الانتخابات نزيهة ومن يدّعي العظمة بإمكانه إعلان الجمهورية الثانية”
أعرب حزب العمال عن تخوّفه من وجود تزوير في الانتخابات التشريعية التي ستُجرى اليوم، كونها ستحول دون تحقيق نتائج مرضية ومنتظرة من طرف الأمينة العامة لويزة حنون، حيث أكد ”جلول جودي” الناطق الرسمي باسم الحزب، أن تشكيلتهم السياسية تسير وفق منحنى تصاعدي أكثر من أي وقت مضى، وإن كانت الانتخابات نزيهة فإن حزب العمال سيُحقق المعجزة، لأنه وبكل بساطة، تجمّعاتنا الشعبية على مستوى 44 ولاية طيلة الحملة الانتخابية كانت ناجحة إلى أبعد الحدود ونُعوّل على إحداث القطيعة. وفي ردّه على سؤال تمحور حول تأكيد أكبر التشكيلات السياسية على سيطرتها على أكبر مقاعد البرلمان في تشريعيات 2012 قال ”جلول جودي”، ”من يدّعي العظمة والزعامة في الساحة السياسة فننتظر منه تأسيس الجمهورية الثانية”.
جاب الله: ”الأمور تدعو إلى القلق ونحن مُتخوّفون”
أبدت جبهة العدالة والتنمية لرئيسها الشيخ عبد الله جاب الله، أحد الأعضاء البارزة في تكتل الجزائر الخضراء التي تطلق على نفسها لقب ”الإسلاميين”، تخوّفها من الانتخابات التشريعية التي ستجرى اليوم الخميس، وأكدت على لسان رئيس الديوان، أن الأمور غير واضحة في هذه الاستحقاقات وتدعو إلى القلق وهناك بعض التصرّفات غير اللائقة، لذلك نحن مُتخوّفون وليس باستطاعتنا تنبؤ عدد المقاعد التي سنحصدها في الانتخابات التشريعية لـ2102.
التحالف الوطني الجمهوري: ”سنلعب على حبل الكبار إذا كانت الانتخابات نزيهة”
أكد حزب التحالف الوطني الجمهوري، إمكانية حصوله على مكانة ضمن خانة المراتب الأولى للأحزاب الكبرى في المجلس الشعبي الوطني في حال إذا ما اتّسمت الانتخابات بالشفافية والنزاهة. وأضاف أنه مستعدّ على اللعب على حبل الكبار في الانتخابات التشريعية، كما أنه مستعدّ على لعب حبل ما أسماه بالأقلّيات، ”لا نؤمن بالحزب الكبير لأن الحزب الصغير سيكبر يوما ما، بقدر ما نُؤمن بتهذيب العمل السياسي”.
التجمع الجزائري: ”كلما انخفض عدد الناخبين كلما تقلّصت حظوظنا في مقاعد البرلمان”
دعا حزب التجمع الجزائري، المواطنين إلى التصويت بقوة في انتخابات اليوم، حتى تتمكن الأحزاب الصغيرة من الحصول على مكانة لا بأس بها في المجلس الشعبي الوطني، لأنه في حال امتناع هؤلاء عن التصويت، فإن ذلك يخدم على وجه الخصوص مصلحة الأحزاب الكبرى التي وعدت كل من حضر تجمّعاتها الشعبية بتوفير منصب شغل ودفع مبلغ مالي معيّن للبطّالين في حال فوزها، وقال ”علي زغدود” رئيس الحزب ”نُعدّ الحزب الوحيد الذي يحتوي 4 نساء على رأس القوائم الانتخابية على مستوى 4 ولايات، ولدينا في صفوفنا دكاترة وجامعيين وتجمّعاتنا الشعبية كانت أكثر شبابية وإذا كانت الانتخابات نزيهة فسنفوز لم لا؟”.