الأمة العربية قتلتها الحريات و فرقتها الديموقراطية
الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها والجزائر آمنة ولعنة الله لمن أراد بها سوء من الشرق إلى الغرب ، ومن الشمال إلى الجنوب، صمدت هذه الأرض الطاهرة على ممر العصور، من وندال وأتراك ومستعمر فرنسي، فصنعت كل هذه المحن شعب إنصهر في بوتقة واحدة فصار إيمانه وطنا وعقيدته وطن وحبه وطن والوطن هو الجزائر شرقي غربي، شمالي جنوبي، أمازيغي بربري ، ترقي وعربي ،عبارات لطالما رددتها أبواق الشيطان والفتنة وأراد لها أن تكون السُم الذي ينخر جسد الجزائر لتضرب لُحمة شعبٍ عمرها عمرُ الوجود ولتضرب إستقرار بلد لايزال وسيظل صامدا على ممر العصور رغم كل المحاولات اليائسة من ربيع عربي و إنتفاضات وثورات عرتها الأيام وكشفت عوراتِها وبعد ان إلتقطت الأحداث أنفاسها إتضح أن الحريات قتلتنا والديمقراطية فرقتنا فمن المحيط إلى الخليج لا قومية عربية قومتنا ولامرجعية دينية جمعتنا ولاتزال طبول الحرب تقرع فكان ولازال المأتم عربيا فصارت الأفراح دخيلة والأقراح صارت للعرب خليلة إقليم برقة في ليبيا، كردستان في العراق ،سودان جنوبي وشمالي ، مصر وتونس إلى المجهول فصار الوطن دويلات وفدراليات فتفرق الجمع وذهبت القوى فآه آه على الخوالي أين كانت للأوطان حرمات وحرمة الجزائر ووحدتها يصونها شعبها ومن يتحدى هذه الوحدة كمن يتحدى الخالق في شأنه فسبحان من جمع من شموخ جبال جرجرة إلى صفا ء رمال الصحراء ومن طهر البحر الى نقاوة الهضاب ومن كفر بها زنديق كافر.