الأمطار تشل حركة المرور والدراسة بعديد الولايات
الثلوج تزين أعالي جبال الأغواط وتيسمسيلت
شهدت العديد من الولايات الوسطى والشرقية تقلبات جوية بسبب التهاطل الغزير والمستمر للأمطار طيلة، 24 ساعة الفارطة، الأمر الذي أدى إلى تسرب المياه عبر عديد المنازل والمؤسسات التربوية، ما فرض توقف الدراسة ببعض بلديات البويرة، المسيلة، وتيبازة، كما تحولت الطرق إلى برك مائية مملوءة بالأوحال صعبت السير الحسن للمواطنين والسيارات .
عديد بلديات العاصمة تغرق في السيول
تهاطلت، خلال 24 ساعة الأخيرة، على بلديات العاصمة أمطار غزيرة تسببت في غلق شبه كلي للطرق والمحاور الرئيسية، الأمر الذي أدى إلى الازدحام المروري، كما عرفت عديد البلديات على غرار برج الكيفان، الشراڤة، زرالدة، براقي، الكاليتوس، شللا تاما في حركة المرور، بعد أن غرقت في المياه والأوحال بسبب انسداد البالوعات. من جهتها، عاشت العائلات القاطنة بالبيوت القصديرية ليلة رعب بسبب التهاطل الغزير للأمطار، على غرار أزيد من 300 عائلة تقطن بالحي القصديري النخيل بحي الشراعبة ببلدية الكاليتوس، بعدما انفجرت قنوات الصرف الصحي، وتسرب مياه الأمطار إلى منازلهم، حيث باتوا يترقبون فيضان الوادي المحاذي لحيهم في أي لحظة، أمام غياب تام لمصالح البلدية.
الأمطار تفضح عيوب المقاولين في خميس مليانة بعين الدفلى
إشتكى العديد من سكان حي «البستان» التابع لحي «الدردارة العتيق» بمدينة خميس مليانة بولاية عين الدفلى من الوضعية التي وصفوها بالكارثية، جراء تحول الطريق الوحيد للحي إلى كومة من الأوحال، بمجرد سقوط قطرات من المطر، أين أشاروا إلى أن طريق الحي الذي يفترض أنه استفاد خلال الأشهر الجارية من مشروع تسوية وإصلاح على أساس تأهيله، قد تحول بمجرد سقوط قطرات قليلة من المطر إلى عائق حقيقي لحركة السكان سواء أصحاب المراكب أو الراجلين على حد سواء، خاصة أن الطريق انتهت به الأشغال مؤخرا.
سكان البيوت القصدرية يقضون ليلة رعب بسبب الأمطار في البليدة
تسببت الأمطار التي تهاطلت بغزارة، خلال 24 ساعة الأخيرة، بولاية البليدة في تعطل حركة المرور في بعض الطرق الرئيسية والثانوية، بسبب انسداد أغلب البالوعات، مما أدى إلى شل في حركة المرور بها، كما عاش سكان البيوت القصديرية ليلة رعب خوفا من الفيضانات وارتفاع منسوب الأودية القريبة من تلك الأحياء، على غرار حي خزرونة، بالإضافة إلى تسرب كمية من المياه إلى منازلهم، ناهيك على خطر السكة الحديدية المكهربة التي تحد حيهم شمالا، والتي بمجرد تساقط الأمطار تبدأ الكوابل باطلاق شحنات كهربائية، حسب تصريح السكان.
أولياء تلاميذ مدرسة العربي التبسي بسور الغزلان يغلقون المدرسة في البويرة
أقدم، أمس، أولياء تلاميذ مدرسة العربي التبسي بسور الغزلان في ولاية البويرة على منع أبنائهم من دخول المدرسة، بسبب الوضعية المزرية للأقسام الدراسية جراء تسرب مياه الأمطار إلى داخلها، مما أثر سلبا على ظروف التمدرس، خاصة أنه سبق للأولياء أن احتجوا من أجل إعادة ترميم المدرسة، كما عبر العديد من الاولياء عن استيائهم للظروف السيئة التي يدرس فيها أبناؤهم، خاصة في حالة تساقط الأمطار مثلما يحدث هذه الأيام، حيث تسربت المياه إلى قاعات الدراسة، مما زاد في معاناة التلاميذ الذين ينتظرون التفاتة من قبل المسؤولين المعنيين، خاصة ما يتعلق بتجديد التجهيزات وغيرها.
الفيضانات توقف الدراسة وتشل الحركة في أحياء تيبازة
تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها ولاية تيبازة، خلال 24 ساعة الماضية، في حدوث فيضانات اجتاحت العديد من الأحياء السكنية، وتوقفت الدراسة بعدد من المؤسسات التربوية التي غمرتها السيول، حيث وصل منسوب المياه إلى 20 سنتيمترا، كما تسببت مياه الأمطار في إلحاق أضرار كبيرة بمحلات تجارية بشرشال وحجوط وسيدي غيلاس غرب الولاية، حيث غمرت المياه بعض المساكن، مما استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية من أجل امتصاص المياه بواسطة المضخات، ففي بلدية بواسماعيل، لم يتمكن سكان العديد من العمارات من الخروج من المنازل بعدما حاصرتهم المياه أمام مداخل العمارات، فيما تعذّر على التلاميذ الالتحاق بمقاعد الدراسة في الفترة الصباحية، كما اجتاحت الفيضانات مدرسة بقرية الزاوية ومتوسطة ببلدية عين تاڤورايت، بعد أن غمرتهما السيول. من جهتهم، عاش سكان الأحياء الهشة بشرشال ليلة بيضاء، خوفا من سقوط بناياتهم الهشة، وأكدت لنا عائلات بأنها لم تعرف النوم منذ ليلة أول أمس، جراء تسرب مياه الأمطار وخوفا أيضا من انهيار منازلهم على رؤوسهم في أية لحظة.
الأمطار تُغرق عددا من الأحياء في المسيلة
تسبت الأمطار المتساقطة على ولاية المسيلة في تحوّل عديد الأحياء إلى برك مائية، بعد أن غمرتها مياه الأمطار، خاصة بالقرب من مقر الولاية، كما تسببت الأمطار في عرقلة حركة المرور واحتجاز عدد من السكان داخل منازلهم، وقد حمّل عدد من المواطنين مصالح الولاية والدائرة والبلدية المسؤولية الكاملة بسبب عدم أخذهم الحيطة وتنقية بالوعات الصرف الصحي، بالرغم من قرب حلول فصل الشتاء، بالإضافة إلى «البريكولاج» في إنجاز المشاريع واستحداث بالوعات جديدة بالشوارع والطرقات، لاسيما في المحاور الكبرى. كما تسببت الأمطار في انقطاع الكهرباء على عدد من الأحياء بعاصمة الولاية المسيلة، بالإضافة إلى إغراق الشوارع والأزقة التي تحولت إلى وديان وأوحال، فضلا عن الحصار الذي فرضته السيول على بعض الأحياء والمؤسسات التربوية في عدة مناطق، كما تسربت السيول إلى معظم البنايات وانسداد معظم الطرقات التي غمرتها السيول الجارفة، وانسداد كامل البالوعات التي أصبحت عبارة عن مطبات وحفر عميقة تراكمت بها الأوساخ والأوحال.
جبال الأغواط وتسمسيلت تكتسي حلة بيضاء
تشهد ولاية الأغواط على غرار ولايات الوطن، موجة من البرد وتساقط كميات من الأمطار المتفاوتة حسب المناطق، لا سيما في بلديات الجهة الشمالية بآفلو، أين تساقطت كميات من الثلوح على أعالي جبال العمور. وحسب مصالح الحماية المدنية، فإن هذه الأمطار كانت بمعدلات عادية ولم تشكل أي خسائر كبيرة. كما شهدت ولاية تيسمسيلت تساقط أولى ثلوج فصل الشتاء، والتي لم تكن كثيفة وتلاشت بمجرد تساقط الأمطار.
تسرب مياه الأمطار يمنع التلاميذ من مزاولة الدراسة في بشار
اضطر أولياء التلاميذ بحي الكرط في ولاية بشار لمنع أبنائهم من دخول المدارس، خاصة بابتدائية «مالكي علي»، مطالبين بضرورة ترميم المدرسة، خاصة أنهم قاموا سابقا بإخطار الجهات المسؤولة، مشيرين إلى أن الأرضية لاتزال عبارة عن تراب وطين، الأمر الذي يشكل خطورة على المتمدرسين.