الأمم المتحدة تدعو الحكومة الليبية إلى التدخل لمنع تدمير المواقع الصوفية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أدان ثلاثة مقررون مستقلون للأمم المتحدة بشدة التدمير الذي لحق بمواقع تاريخية وصوفية دينية في مناطق مختلفة من ليبيا فضلا عن اللجوء إلى التخويف والاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين العزل الذين يعارضون التدمير. و أكد الخبراء الأمميون في بيان مشترك “على أهمية الإستجابة السريعة و الصارمة للسلطات الليبية لمنع تدمير المواقع الدينية الصوفية و التي بدونها من المرجح أن تستمر و تنتشر”. وأشاروا إلى أن “أعمال التدمير هذه إنما تدل على انتهاك العديد من الأحكام المتعلقة بحقوق الإنسان منها الحق في حرية الدين والمعتقد بما في ذلك حقوق الأقليات الدينية في حماية أماكن عبادتهم والحق في حماية التراث الثقافي و الإستفادة منه”. و دعوا بهذا السلطات الليبية إلى اتخاذ اجراءات عاجلة لحماية هذه المواقع المهددة. و يشار إلى أن تدمير المواقع الصوفية بدأ في أكتوبر 2011 في طرابلس و استمر في أجزاء أخرى من ليبيا. وفي أوت الفارط تم تدمير العديد من المواقع الصوفية في ليبيا منها ضريح سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري في زليطن و مسجد الشعاب في طرابلس. كما تم تدنيس المقابر واستهداف المكتبات. و أعرب الخبراء عن انشغالهم أمام غياب رد فعل من قبل السلطات الليبية فيما يخص تدمير هذه المواقع الهامة و اللجوء إلى العنف و القمع ضد المتظاهرين الذين ينددون بتدمير مسجد الشعاب.