الأمن الإسباني يعثر على ''حراڤ'' جزائري متشبثا بمُؤخرة باخرة!
ضبطت السُلطات الاسبانية ”حراڤا” جزائريا يبلغ من العمر 48 سنة، كان على متن سفينة قادمة من طنجة في محاولة منه لدخول إسبانيا. والتصق الشاب الجزائري بمُؤخّرة السّفينة التي انطلقت من المغرب بطنجة مُتجهة نحو إسبانيا، حيث كان يُريد أن يغطس في الماء باقترابه من الساحل الإسباني، غير أنّ السُلطات الاسبانية تفطّنت لهذه المُحاولة وألقت القبض عليه، وقد تشبّث ”الحرّاڤ” بالباخرة لمدّة ساعتين كاملتين، حيث عبرت مضيق جبل طارق وتمّ اعتقاله بعدها، ليتمّ اقتياده إلى مركز احتجاز المُهاجرين، وتُعتبر هذه المُحاولة اليائسة فريدة من نوعها، حيث أنّ المُهاجر تحمّل سفر ساعتين كاملتين في ظُروف مُناخية صعبة، وفي وضعية غير مُلائمة، ومع هذا احتمل هذه الظروف على أمل أن يتمكّن من المرور إلى الأراضي الإسبانية بعد عبور الباخرة مساحة مهمة من مضيق جبل طارق، ليتهرب بعدها من نقطة تفتيش حدودية عبر القفز فوق سياج علوه 10 أقدام. وقد صنّف موقع ”دايلي ميل” البريطانية ما أقدم عليه الشاب الجزائري من بين أخطر محاولات ”الحرڤة” والتي كاذت تودي بحياته، حيث استحضرت محاولات لا تقل خطورة لشاب روماني عاطل عن العمل حاول التشبّت بالمقصورة الخلفيّة لطائرة ”بوينغ 747” تملكها الأسرة المالكة بدبي في رحلة 800 ميل من فيينا إلى لُندن. ونجا الرجل بأعجوبة من سحق عجلات الطائرة، أو الموت بسبب نقص الأوكسجين، قبل أن يتم اقتياده إلى مركز الشرطة على مستوى مطار ”هيثرو”.