الأمن المصري يهرّب محمد مرسي بعد محاصرة آلاف المتظاهــرين قصر الرئـاسة
قام الأمن المصري؛ مساء أمس، بتهريب الرئيس محمد مرسي، من قصر الرئاسة، بعد دقائق من محاصرته من طرف آلاف المتظاهرين الذين لبوا نداءً لتنظيم مظاهرات تحت عنوان، ”مليونية الإنذار الأخير”. وقد تعرّض موكب الرئيس المصري خلال محاولته مغادرة القصر الرئاسي والفرار نحو وجهة غير معروفة، للحصار من طرف المتظاهرين والقذف بالحجارة؛ مما تسبّب في عودته مرة أخرى إلى قصر الرئاسة المعروف باسم قصر الاتحادية، قبل أن يتم تأمين مخرج له في وقت لاحق. وكان المتظاهرون قد حاصروا قصر الاتّحادية من جميع الجهات؛ مما أدّى إلى تدخّل قوات الأمن، التي دخلت في اشتباكات مع نشطاء المعارضة، واستعملت الغازات المسيلة للدموع. وأثار إعلان مرسي تعديلات دستورية تم بموجبها توسيع صلاحياته، أزمة سياسية خطيرة أدّت إلى تعبئة كبيرة في الشارع لمعارضيه من القوى الوطنية والليبرالية وأيضا لأنصاره في جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها، والأحزاب السلفية المتحالفة معها، وعمّق الإعلان عن الاستفتاء على الدستور في ٥١ ديسمبر الحالي الخلاف بين المعسكرين.