الأمن… الهاجس الأكبر للبرازيليين قبل ساعات عن انطلاق المونديال
مع اقتراب انطلاق المونديال في البرازيل، يبقى الجانب الأمني أكبر هاجس لدى السلطات البرازيلية التي تريد دورة تاريخية تكون الأفضل في التاريخ، خاصة وأنها ستقام في بلد يتنفس كرة القدم ويعيش سكانه بها، غير أن المظاهرات والاحتجاجات التي ظهرت ضد تنظيم المونديال وارتفاع نسبة الجريمة وتزايد العصابات في البلاد، خاصة في العاصمة الاقتصادية ساو باولو، مع الانتقادات الكثيرة التي تتعرض لها البلاد والمخاوف من انعدام الأمن، جعلت السلطات البرازيلية تعزز الإجراءات في أهم المدن التي تحتضن الحدث العالمي خاصة ساو باولو التي ستحتضن تحضيرات 15 منتخبا، من بينها المنتخب الجزائري في سوروكابا، فيما خصصت عناية أمنية خاصة لملعب «أرينا كورينثانس» الذي سيحتتضن حفل الافتتاح الذي سيشهد قدوم رؤساء دول وحكومات كثيرة، حيث أعدت السلطات البرازيلية خطة أمنية مشددة لتأمين الملعب الذي تحوم فوقه مروحيتان دون توقف لمراقبة الأجواء من الجو، فيما ينتشر رجال الأمن في محيط الملعب وحتى الجيش البرازيلي في الطرق التي تؤدي إلى الملعب ومراكز التحضيرات، بينما أعدت اللجنة المنظمة خطة أمنية محكمة بأجهزة أمنية حديثة للسيطرة على الوضع وتجنب أي مشكل .
أجهزة «سكانير» عند بوابة الملاعب لضمان التفتيش الكامل للأنصار
كما وضعت أجهزة مسح ومراقبة «سكانير» في كل المداخل المؤدية إلى الملعب والتي يتوجب على كل مناصر أن يمر عبرها ويخضع لتفتيش دقيق جدا قبل السماح له بالدخول، حيث وقفنا أمس عند عملية اختبار الأجهزة في الملعب والتي طبقت على المتطوعين للمساعدة في تنظيم المونديال، في انتظار تعميمها لتشمل كل الأنصار الذين يريدون دخول الملاعب خلال المونديال من أجل التصدي لأي محاولة للإخلال بالأمن خلال نهائيات كأس العالم التي صرفت من أجلها الحكومة البرازيلية أكثر من 13 مليار دولار من أجل إنجاحها وجعل دورة البرازيل 2014 استثنائية بكل المقاييس.