الأمير “أبو زيد” قام بتصفية الكثير من عناصره بشمال مالي لمجرد الشك
التقيت زعيم حركة تحرير الأزواد الذي طلب دعمه بـ90 إرهابيا للسيطرة على تمبكتو
كشفت اعترافات إرهابي مثل أمس أمام هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء أدرار، يدعى “ب.ع” ويبلغ من العمر31 سنة، والمكنى بـ“همة” و كان ينشط ضمن سرية الفرقان التي يتزعمها يحي أبو الهمام والمنتمية لكتيبة طارق ابن زياد بقيادة الأمير أبو زيد في شمال مالي، أن الجماعات الإرهابية قامت بتصفية عدد من العناصر المشكوك فيها من مختلف الجنسيات المالية والموريتانية وغيرها وذلك بسبب الصراع بين هذه الأخيرة حول الزعامة وفرض السيطرة وهو أحد الأسباب التي جعلته يفكر في تسليم نفسه لمصالح الأمن المختصة على مستوى برج باجي مختار بأقصى جنوب أدرار، خلال شهر جوان الفارط بعد التحاقه بالجماعات الإرهابية منذ 2009 حسب تقرير الضبطية القضائية وبحوزته سلاح رشاش من نوع كلاشنكوف ومخزنين، إضافة إلى كمية من الذخيرة الحية بعد فراره من جبال تغرغر في شمال مالي، حيث كلفه أبو الهمام شخصيا بالقيام بتموين الجماعة بالوقود والمؤونة ومختلف المواد الغذائية من مناطق عدة في مالي وغيرها بعدما تم تجنيده مكرها من طرف عمه الإرهابي المدعو” المنان ولد علي” الذي ينشط منذ عدة سنوات ضمن سرية الفرقان، حيث قال المتهم أثناء محاكمته أن الجماعة هددته بقتله وقتل جميع أفراد عائلته إذا رفض الانصياع لأوامر الجماعة كما قال، بينما أنكر مشاركته في هجوم للعناصر الإرهابية على ثكنة عسكرية بمدينة تمبكتو خلال الاضطرابات الأمنية والمعارك التي شهدتها أغلب مدن شمال مالي بعد الانقلاب العسكري على النظام المالي، لكنه اعترف أنه التقى بزعيم الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وطلب منهم، أي من سرية الفرقان بمد المساعدة بحوالي 90 عنصرا إرهابيا بغية السيطرة على تمبكتو وغيرها من المناطق في مالي، كما أشار المتهم في هذه القضية، إلى أنه متزوج وكان بصدد رعاية غنمه وإبله في الصحراء قرب قبيلة البرابشة إلى أن تم تجنيده من طرف عناصر أبو الهمام، وعليه أدانته محكمة الجنايات حضوريا ونهائيا بثلاث سنوات حبسا موقوفة النفاذ وغرامة مالية نافذة تقدر بــ100 ألف دج، بعدما التمست في حقه النيابة عقوبة السجن بثلاث سنوات نافذا عن جنايتي الانتماء لجماعة إرهابية تنشط بالخارج وحمل سلاح حربي دون رخصة.