الإستعانة بالمسـاجين لغـرس البطاطـا
سيتم الإستعانة بالمساجين لزراعة البطاطا في الأراضي الصحراوية، حيث سيتم تفعيل عملية شراكة بين الإدارة العامة للسجون ووزارة الفلاحة، تقضي بإجبار المساجين على العمل في الأراضي الفلاحية في الصحراء لغرس ”البطاطا”، واقتلاع بعض المزروعات الأخرى.حيث أكد وزير الفلاحة رشيد بن عيسى في تصريح لـ”النهار”، أنه سيتم إمضاء شراكة بين الوزارة الوصية والإدارة العامة للسجون، بإشراف وزارة العدل، تحوي ضرورة استعمال اليد العاملة المسجونة في إصلاح الأراضي الزراعية على مستوى المناطق الصحراوية، أين سيقوم مديرو السجون المنتشرة عبر الوطن ببرمجة عملية إدراج المساجين الشباب للعمل على غرس البطاطا وبعض الخضر، وأضاف الوزير، أن هذه الاتفاقية سيتم الإمضاء عليها خلال الأيام القادمة قصد تدعيم اليد العاملة الفلاحية، بالإضافة إلى العمل على إدماج المسجونين في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وفي هذا الإطار ستقوم المصالح الفلاحية للولايات الصحراوية المعنية بتحديد الأراضي التي سيتم استصلاحها وغرسها، والتي ستكون وفق المعايير التي تتناسب والتنمية الفلاحية التي تدعو إليها الحكومة الجديدة قصد التخلّص من استيراد الخضر والفواكه من الدول المجاورة، كما ستعمل اللجنة المختصة في تسيير هذا البرنامج المشترك على توفير الإمكانات اللاّزمة كالبذور والمستلزمات الأخرى، بالإضافة إلى استقدام خبراء في المجال الفلاحي لتوجيه هؤلاء المساجين طيلة مدة العقوبة المفروضة عليهم.وفي ذات السياق، أكد مصدر موثوق لـ”النهار”، أن هذه العملية ستمسّ فئة الشباب الذين تم اعتقالهم في القضايا الجنائية والجزائية، بالإضافة إلى إدراج أصحاب القضايا الأخرى، كما أضاف المصدر، أن هذه الأراضي ستكون مؤمّنة من قبل المصالح المختصة قصد تأمين عدم هروب هؤلاء المعتقلين، مضيفا أن أصحاب هذه القضايا سيتلقّون أجرة رمزية نظير العمل الذي سيقومون به، كما سيستفيدون من تخفيض في المدة التي يقضونها في السجون، كاشفا عن أنه سيتم طرح اتفاقية جديدة تقضي بمتابعة هؤلاء المساجين بعد انقضاء مدة العقوبة، للإستفادة من الامتيازات الفلاحية عن طريق آليات التشغيل كأونساج وكناك، والاستفادة من القروض والأراضي الفلاحية.