الإطاحة ببارون لسرقة السيارات من أوروبا فــي مـينـاء الـغـزوات
تمكنت مصالح شرطة الحدود الناشطة بميناء الغزوات مساء أمس من الإطاحة بأحد أكبر بارونات تهريب السيارات المسروقة من إسبانيا نحو الجزائر عبر المغرب وهو يهم بمغادرة التراب الوطني عبر رحلة بحرية عادية من الغزوات نحو مدينة ألميريا الإسبانية.ويتعلق الأمر بالمدعو ”س.ش” البالغ من العمر 46 سنة الذي كشف التقارير الأمنية أنه محل بحث من قبل الشرطة الدولية ”الأنتروبول” نتيجة تورطه في قضايا تخص سرقة السيارات الراقية من أوربا وتهريبها نحو الجزائر عبر المغرب، كما كشفت المعلومات أنه يوظف شبكات لسرقة السيارات في أوربا، في حين يتولى هو تهريبها إلى الجزائر. هذا وأشار مصدر أمني رفيع المستوى أن عملية التوقيف جرت نهار أول أمس خلال محاولة البارون التوجه إلى مدينة ألميريا الإسبانية انطلاقا من ميناء الغزوات بصدد القيام بإجراءات تسوية وثائق خاصة بسيارة من نوع ”رنو ماستر”، وعلى إثر التدقيق في هويته والتحقيق معه تم اكتشاف أمره وتبين أنه مطلوب من الشرطة الدولية ”الأنتربول” في عدة قضايا تخص سرقة سيارات وتزوير لوحات أرقامها، ليتم إعادة بيعها في المغرب والجزائر بالتواطؤ مع شبكات تنشط على الحدود الغربية. هذا ويشتبه أن يكون الموقوف متورطا في عملية تهريب السيارات التي حجزتها مصالح الدرك الوطني للغزوات في مخزنا سريا بإحدى غابات الغزوات، كما يقد يكون الممون الرئيسي لشبكة تهريب السيارات الراقية من المغرب بباب العسة وتسوية وثائقها بوهران التي سبق لـ”النهار” الكشف عنها ومن شأن التحقيق كشف الجديد في هذا الملف الذيأحيل على قاضي التحقيق لدى محكمة الغزوات للبحث فيه، حيث من الممكن الكشف عن عدة رؤوس إدارية تقف وراء هذا الملف.