إعــــلانات

الإعدام لدروكدال و35 إرهابيا آخرين لتنفيذهم هجوما على مقر الشرطة بواسيف بتيزي وزو

الإعدام لدروكدال و35 إرهابيا آخرين لتنفيذهم هجوما على مقر الشرطة بواسيف بتيزي وزو

 بعد مرور قرابة تسع ساعات من المحاكمة، نطق رئيس الجلسة بمحكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو، يوم أمس، بعقوبة الإعدام في حق أربعة إرهابيين موقوفين  .ويتعلق الأمر بحداد فوضيل، المكنى «عبد القهار» البالغ من العمر 38 سنة من قرية اولاد بلفوضيل بالقادرية بولاية البويرة، وحمادان محمد المكنى «عبد القهار أبو نعيم» 27 سنة المنحدر من قرية تيزي البير بمنطقة شعبة العامر ببومرداس ومدا لقمان المكنى «أبو عبد الله» 24 سنة من حي الجبل ببوروبة بالعاصمة الناشطين ضمن صفوف سرية اليرموك ببوغني، والطيب حميد المكنى»أبو زكريا» 31 سنة من دشرة رابطة بمحطة عمر بالبويرة، الذي كان ينشط في سرية ذراع الميزان، ونفس العقوبة سلطت على 32 إرهابيا لا يزالون في حالة نشاط وفرار يتصدرهم زعيم تنظيم القاعدة دروكدال عبد المالك المكنى»أبو مصعب عبد الودود»، علما أن هناك تسعة متهمين آخرين في عداد الموتى من بينهم أمير «داعش» بالجزائر ڤوري عبد المالك المكنى «أبو سليمان»، حيث وجهت لهم جناية الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة تعمل على بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن مع علمه بغرضها والوضع العمدي لمتفجرات في الطريق العمومي قصد القتل، والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، إضرارا بـ36 ضحية ممن تأسسوا أطرافا مدنية من رجال الشرطة ومدنيين أصيبوا عن طريق الخطأ، حيث تغيب 18 ضحية وكذا الشهود السبعة، كما تغيب الوكيل القضائي للخزينة عن المحاكمة بالرغم من تأسسه طرفا مدنيا في هذه القضية التي التمس فيها ممثل الحق العام توقيع الإعدام، وتعود وقائعها إلى يوم الجمعة 15 جوان 2012 انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، تحت إشراف كل من دروكدال وڤوري عبد المالك رفقة أزيد من 80 إرهابيا قدموا من المنطقة الثانية من مختلف السرايا المنضوية تحت لواء عدة كتائب، لشن هجوم استعراضي بواسطة مختلف الأسلحة الحربية الثقيلة على مقر أمن دائرة واسيف، وهي العملية التي استغرقت قرابة الساعتين من الزمن، وقطع الإرهابيون التيار الكهربائي على كامل المنطقة وأغلقوا الطرقات، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وسقوط العديد من الجرحى، فيما عاد الإرهابيون إلى مراكزهم من دون تسجيل سقوط أي ضحية في صفوفهم. وخلال استجوابهم في الجلسة، أنكر المتهمون الأفعال المنسوبة إليهم، مبرزين أن السرية التي ينتمون إليها لم تشارك في العملية سوى ثلاثة عناصر وهم المتوفى محمودي أحسن المكنى»الحارث» وبناري عبد الرحمان المكنى»صهيب» والمدعو «أبو جعفر»، وقد صرح المتهم الأول الذي التحق بالتنظيم الإرهابي في سنة 1997 أنه قد سلم نفسه في أكتوبر 2012 ولم يتم توقيفه مثلما جاء في الملف، منددا بعدم الاستجابة لمطلبه بإحضار الشهود لإثبات ذلك، كما أكد أنه لم يشارك في أي عملية ومهمته تكمن في إعانة الجرحى والمرضى بالعيادة، كما قال إن ابن منطقته « فوضيل احمد» المكنى «أبو يوسف» هو من كان سببا في صعوده للجبل في شهر رمضان المعظم من سنة 2003، حيث كانت بدايته في سرية «الشام»، مبرزا أنه لم يشارك في أي عملية وأن دوره في الجبل كان يقتصر على إرساله لقضاء حاجيات جماعته، والشيء سيان بالنسبة لـ«عبد القهار أبو نعيم» الذي صرح أيضا أنه سلم نفسه في 2014 ولم يتم إلقاء القبض عليه، مثلما ورد في الملف، بعد صعوده للجبل في سنة 2005.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/IaA1H