الإعدام لـ4 متهمين قاموا باختطاف واغتصاب وقتل ابن شرطي في تبسة
سلطت، أمس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء تبسة، في فصلها الثاني لدورتها العادية الأولى للسنة الجارية 2016، حكما بالإعدام في حق 4 متهمين أحدهم في حالة فرار، توبعوا بتهم الاختطاف والفعل المخل بالحياء على قاصر دون 16 سنة والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، إضافة إلى الحكم بـ5 سنوات سجنا نافذا في حق متهم خامس توبع بجنحة عدم الإبلاغ عن جناية، وهي القضية التي اهتز لها الرأي العام المحلي على مستوى مدينة الكويف الحدودية، مسرح الجريمة ومكان إقامة المتهمين والضحية الذي أزهقت روحه وهو الطفل «بهاء الدين بن طيبة» صاحب 8 سنوات. وقائع القضية حسب قرار الإحالة وما دار خلال جلسة المحاكمة التي مرت في ظروف عادية، بدأت يوم 18 نوفمبر 2013، عندما تقدم والد الضحية «بهاء الدين» الذي يشتغل شرطيا أمام مصالح الأمن بشكوى، مفادها اختفاؤه وعدم عودته إلى المنزل، بعد أن خرج في الزوال من أجل اقتناء أدوات مدرسية من إحدى المكتبات المتواجدة على مستوى حي غيلان، ليتم فتح تحقيق معمق وإطلاق حملة بحث وتحريات، أسفرت بعد يومين من العثور على الضحية جثة هامدة عليها آثار عنف وقيود مخبأة داخل كيس بلاستيكي خاص بمادة السكر، ومدفونة داخل حفرة قطرها 70 سم وعمقها حوالي نصف متر غير بعيد عن مقر سكناه بمحاذاة إحدى الشعاب، ورأسه كان ملفوفا بكيس بلاستيكي، أين تمت عملية نقلها إلى مصلحة حفظ الجثث وإخضاعها للتشريح من طرف الطبيب الشرعي، الذي أثبت أن الضحية تعرض إلى اعتداء جنسي عنيف رافقه اعتداء آخر جسدي أدى إلى لفظ أنفاسه.