الإعدام لقاتل إبنة شقيقه بـ22 طعنة في تيزي وزو
نطقت رئيسة الجلسة بمحكمة الجنايات بمجلس قضاء تيزي وزو، يوم أمس، بعقوبة الإعدام، مؤيدة التماسات ممثل الحق العام في حق المتهم «م.يوغرطة» البالغ من العمر 36 سنة أب، لطفلين ويشغل عون أمن بالمستشفى الجامعي ندير محمد، عن جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، إضرارا بـ«م.إكرام»، صاحبةالـ6 سنوات، وهي ابنة شقيقه عزيز الأكبر منه سنا، والذي تأسس طرفا مدنيا، ويعدان «سليفين»، ويقطنان في نفس الطابق بحي «ليكروبو» بتيزي وزو، في حين تربطهما عداوة ولا يكلمان بعضهما بعض نظرا لخلافات عائلية، وقائع القضية تعود إلى 18 فيفري الماضي، في حدود الساعة الحادية عشر والنصف صباحا، بعد خروج الضحية من المدرسة الابتدائية قام المتهم باستدراجها من بيت شقيقته «سامية»، قائلا لها إنه سيمنحها شيئا خاصا لوالدها، وبعد أن سار معها نحو عشرة أمتار ترددت الضحية ورفضت مواصلة الطريق معه، قائلة له إن والدها يرفض أن تحدثه، فواصل بها السير، وفي مكان خال نوعا ما من المارة، أخرج خنجرا كان قد أحضره من منزله وأخفاه في قميصه وانهال عليها بـ 22 طعنة على مستوى صدرها قبل أن يهرب مسلما نفسه لأول رجل أمن التقاه، وهذا خوفا من انتقام شقيقه، وخلال استجوابه في الجلسة اعترف المتهم بما نسب إليه متمسكا بتصريحاته، مؤكدا أنه أقدم على قتلها انتقاما من والدها الذي يخلق المشاكل لجميع العائلة ويظلمه ويؤذيه كثيرا. وأنه بتاريخ الوقائع قام شقيقه بصفعه أمام أنظار زوجته، هذه الأخيرة التي راحت تضحك عليه، وهي القطرة التي أفاضت الكأس ، مضيفا أن المعني سبق وأن تعرض لزوجته بالسب والشتم، مما أدى به إلى رفع شكوى قضائية، ولا بد من الإشارة إلى أن الجاني قد أكد أنه يحب الضحية ويعتبرها كابنته التي لم يرزق بها، معبرا عن ندمه لقتلها، وفي المقابل قال إنه لم يندم على الفاجعة التي تسبب فيها لشقيقه بالقضاء على فلذة كبده الوحيدة التي يحبها أكثر من شقيقها .